يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، غدًا الأربعاء، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة لمدة يومين، لإجراء مباحثات مع قيادات دولة الإمارات. تتناول المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتأتى زيارة الرئيس لدولة الإمارات في إطار علاقات الأخوة الوثيقة بين مصر والإمارات، بما يساهم في دفع أفق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتأكيدًا لحرص الجانبين على استمرار التنسيق بشأن سبل التعامل مع التحديات التي تواجه الأمة العربية، بهدف تعزيز العمل العربى المشترك وحماية الأمن القومي العربي. كما يوجد المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الليبية في العاصمة الإماراتيةأبوظبي. وكشفت مصادر دبلوماسية أن هناك لقاء مرتقبا اليوم، يجمع حفتر والسراج استجابة لدعوة وجهها لهما الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات. كما توقعت المصادر بلقاء رباعي يضم الرئيس السيسي وبن زايد وحفتر والسراج على هامش تواجدهما في أبو ظبي. وأضافت المصادر أنه في ظل التطورات السياسية واللقاء الذي جمع رئيس المجلس، عقيلة صالح، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة، عبد الرحمن السويحلي في العاصمة الإيطالية روما، فإنها من المتوقع قرب انتهاء الأزمة الليبية ووضع الحلول لها بما يضمن استقرار الأوضاع في البلاد. وكان خليفة حفتر رفض في وقت سابق عقد لقاء مع السراج لبحث سبل تسوية الأزمة الليبية في القاهرة وسط جهود دبلوماسية مصرية لعقد هذا الاجتماع.