يعد الكاتب البريطاني الشهير «رولد دال» واحدا من أهم من كتبوا للأطفال عبر التاريخ، وذلك لما اتسمت به أعماله من رقي وتحضر ساهمت بشكل كبير في تنمية النشء ورفع قدرته المعرفية من خلال سرد المعلومات والقيم النبيلة بقصصه المشوقة للطفل والتي لاقت استحسانا كبيرا حتى الآن. وفى ذكرى مرور مائة عام على دال ترصد «فيتو» أفضل 4 أعمال أبدعها خصيصا للأطفال، ستساعد الآباء لاقتنائها لأولادهم في ظل ما تعانيه الكتابة للطفل من تراجع كبير في الفترات الأخيرة. «جيمس والخوخة العملاقة» الرواية تتحدث عن حياة سعيدة يعيشها شخص يدعى جيمس على شاطئ البحر الإنجليزي وانتهت بوقاحة عندما تم قتل والديه على يد وحيد القرن ومن ثم ذهب للعيش مع اثنين من عماته، وبعد ذلك يبدأ والخوخة الهائلة للنمو في الحديقة، وعندما شرع في المغامرة التقي بالعنكبوت وعدد من الأصدقاء الجدد بما في ذلك الخنفساء وحريش الذي ساعده في خطته لمحاولة الوصول إلى نيويورك. «تشارلى ومصنع الشيكولاتة» تدور أحداث القصّة حول تشارلي الذي يسأل جدّه ذات يوم عن مصنع ونكا، إن كان هو المصنع الأكبر في العالم في إنتاج قطع الحلوى فيتعجب الجد جو من عدم معرفة تشارلي بذلك وهم يسكنون في منزل -صغير جدًّا – بالقرب من المصنع الذي ينتج الحلوى الأكثر شهرة في العالم كلّه. ينحدر تشارلي من أسرة فقيرة جدًّا، وهو يعيش في بيت يتكوّن من غرفتين، بهِ سرير واحد -في أحد غرفه – الذي ينام عليه أربعة كهول هم جداه من أبيه وجداه من أمّه، أما تشارلي ووالداه السيد والسيدة باكيت فينامون على أرضيّة الغرفةِ الأخرى، ويعول كل هؤلاء الأفراد رجل واحد هو السيّد باكيت. «ماتيلدا» ماتيلدا عبارة عن قصة تتحدث عن فتاة مميّزة، تظهر ملامح تميّزها قُبيل التحاقها بالمدرسة في أعوامها الثلاثة الأولى، فهي تستوعب كلمات أكبر من مقدرة استيعاب الأطفال في سنها، وتبدأ بحب القراءة قبل ذهابها للمدرسة، تصبح مكتبة القرية هي مأواها السريّ وتبدأ من هناك بالتهام كتب الأطفال فإذا ما أبدت اكتفاءها منها سألت أمينة المكتبة عن رغبتها بقراءة كتب للكبار فتنصحها بكلّ تعجب أمينة المكتبة بالتوجه لقراءة تشارلز ديكنز فهو الأقدر على جذبِ انتباه طفلة في الرابعة لا يُكاد يُرى ظلها ! لم تكن ماتيلدا تحظى بعناية من أبويها مطلقًا، فهما لهما عالمهما الخاص البعيد كل البُعد عن عالم ماتيلدا السحريّ. «تشارلى والمصعد الزجاجي الصغير» تتحدث عن شخص يدعي تشارلي الذي ربح مصنع الشيكولاتة الذي يملكه ويلي وُنْكا، وهو يسافر إليه مع أفراد عائلته ليتولى زمام الأمور فيه. ولكن كيف؟ في مصعد زجاجي عظيم! عندما أصدر المصعد هديرًا عاصفًا مخيفًا، وجد الركاب أنفسهم عالقين في مدى الأرض. مغامرة خطيرة وشيقة خاضوها بقيادة السيد ويلي وُنكا.