للمرة الثانية منذ توليه رئاسة الحكومة الإيطالية، تعرض رئيس الوزراء "ماتيو رينزي"، لحرج بالغ، مساء أمس الإثنين، أثناء زيارته لمدينة نابولي، حيث استقبله عشرات المتظاهرين والناشطين اليساريين، بالهتافات والشتائم، وانتقدوا الإصلاحات الدستورية والتعليمية التي يروج لها، واشتبك المتظاهرون مع قوات الشرطة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح. وكان "رينزي" قد زار نابولي لحضور حفل مغني الأوبرا الألماني "جوناس كوفمان" على مسرح "سان كارلو"، وتفقد عددًا من المشروعات الجديدة في منطقة "كامبانيا" الجنوبية التي تعتبر نابولي عاصمة لها. يذكر أن "رينزي" تعرض لموقف مماثل في أبريل الماضي، خلال زيارته لنابولي، حيث اضطرت الشرطة الإيطالية لإطلاق الغاز المسيل للدموع، وخراطيم المياه ضد المتظاهرين، الذين كانوا يطالبون رئيس الوزراء بالعودة إلى منزله.