دفعت الحكومة الفرنسية لنظيرتها الروسية، 900 مليون يورو؛ تعويضا عن صفقة حاملتي الطائرات الفرنسية ميسترال، التي تم إلغاؤها كجزء من العقاب على روسيا؛ بسبب الأزمة الأوكرانية. وأكدت مصادر بالهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني، لوكالة ريا نوفوستي الروسية، أن روسيا دفعت 800 مليون يورو للحكومة الفرنسية بشكل مقدم، بعد إبرام الصفقة وقبل تسلمها المقاتلات، وبعد أن تم احتساب 100 مليون يورو كتعويض من الحكومة الفرنسية؛ بسبب إلغائها الصفقة من طرف واحد. وأوضحت الوكالة الروسية، أن روسيا لم تعط إذنا لفرنسا ببيع المقاتلات لطرف ثالث حتى الآن، وخصوصا أن تلك المقاتلات كانت قد صممت خصيصا لروسيا، مشيرة إلى إرسال سنغافورة وفدا لفرنسا؛ لدراسة مدى إمكانية ضم تلك المقاتلة لقواتها المسلحة، كما تدرس ماليزيا الخيار ذاته في الوقت الحالي. وكانت الصفقة الروسية الفرنسية تم توقيعها عام 2011، بإبرام عقد قيمته 1.12 مليار يورو؛ لبناء سفينتين من نوع «ميسترال» لصالح البحرية الروسية، وتم إدخال «فلاديفوستوك»، إحدى السفينتين، فعليا إلى المياه بحوض بنائها في فرنسا في أكتوبر 2013، على أن تسلم لروسيا في نوفمبر من ذات العام، ولكن تورط روسيا بالأزمة الأوكرانية تسبب في تأجيل التسليم ومن ثم إلغاء الصفقة تماما.