ناشد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الحكومة، بضرورة مراجعة قرار إغلاق المحال والمقاهي في الساعة التاسعة مساء. وطالب خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر «صدى البلد» بمد الموعد حتى الحادية عشرة أو العاشرة والنصف مساء لتوفير «قدر من المرونة» يحمي أرزاق المواطنين، قائلا: «إحنا مدركين ظروف الكهرباء، لكن دي لقمة عيش الناس.. فيه ناس مابتطلعش غير الساعة 9 مساء ومحتاجين الحكومة تهندس الموضوع كويس وتراعي حال الناس». ووجه نداء للحكومة بضرورة مراجعة قرار إغلاق المحلات في الساعة التاسعة مساء، قائلا: «يا حكومة راجعي الموضوع، يعني إيه 9 مساء؟ ده أنت لسه خارج، هتروح تلاقي كل الدنيا مقفلة، طب الناس دي هتعيش إزاي؟». وأشاد بقرارات الحماية الاجتماعية وزيادة المرتبات المنتظر الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أنها ستسهم في تخفيف أعباء الأزمة الحالية، لا سيما مع ارتفاع الأسعار بعد زيادات المواد البترولية ب «شكل غير عادي». وحذر من أن الإغلاق المبكر في التاسعة سيقفل أرزاق الكثيرين، مقترحا البحث عن بدائل لتوفير الكهرباء بعيدا عن أرزاق الناس، كإطفاء إنارة الشوارع، لضمان قدرة المواطن على التعايش وتوفير لقمة العيش بشكل كريم. وانتقد استغلال التجار للأزمات، مستشهدا بارتفاع كيلو الطماطم إلى 45 جنيها، قائلا: «الزيادات كبيرة جدًا، ده شغل تجار، ولذلك الرئيس طالب بضرورة إحالة أي شخص يلعب في الأسعار ويشتغل بمزاجه للقضاء العسكري، وهذا الأمر مهم جدًا». وشدد أن الحكومة يقع على عاتقها واجب كبير في مقاومة هذا الاستغلال الذي يمارسه التجار، متسائلا: «يعني إيه كيلو الفلفل ب 40 جنيه؟ عندنا ناس تستغل الأزمات، الناس هتعمل إيه وأوضاعها صعبة، علينا أن نُقدر حالة الناس، حالة الناس صعبة، وعلينا أن نخفف العبء عن الناس ونترجم ما أكد عليه الرئيس السيسي». وأعرب عن أمله في أن تنجح الدولة في احتواء هذه الأزمة عبر الصبر والتماسك، متابعا: «إحنا بنتمنى الفترة القادمة شعبا وحكومة، أننا نحتوي هذه الأزمة ونصبر، الأمن والاستقرار أهم حاجة في البلد». وشدد أن التماسك الوطني خلف القيادة السياسية مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، محذرا من الانسياق وراء الشائعات والأكاذيب التي تحاول تهميش الحدث الرئيسي، قائلا: «فيه ناس بتتمناه الأمن والاستقرار اللي إحنا عايشين». وأكد أن بناء الدولة استنزف موارد ضخمة لبناء الطرق والكباري، متابعا: «بناء الدولة لم يتم اعتباطا بين يوم وليلة، بناء الدولة استنزف موارد كثيرة جدًا، بس كان لازم تبني البلد، كان لازم تعمل الكباري، ومع ذلك الزحام موجود فما بالك لو الحاجات دي مش موجودة؟».