أوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، كيف كان النبي -صل الله عليه وسلم- يعبر عن الفرح بالعيد، مشيرًا إلى أن هذا الفرح يحمل أبعادًا إيمانية ونفسية واجتماعية عميقة. واستشهد "عياد" عبر برنامج "اسأل المفتي" مع الإعلامي حمدي رزق على قناة صدى البلد، اليوم الخميس، بقول: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه"، مؤكدًا أن فرحة الفطر لا تقتصر على انتهاء الصيام والعودة إلى الطعام والشراب، بل تمتد إلى معنى أعمق يتمثل في الانتصار على النفس والشهوات. وأضاف أن هذه الفرحة تشبه شعور النجاح بعد اجتياز اختبار طويل، لذا يعد يوم العيد بمثابة يوم الجائزة والتتويج لما بذله الصائم طوال شهر رمضان، لافتًا إلى أن الغاية من الصيام هي تحقيق التقوى، مستشهدًا بقوله تعالى: "لعلكم تتقون". ولفت إلى أن الجانب الاجتماعي لهذا الحديث، يتمثل في صلة الأرحام، وجبر الخواطر، ومساعدة المحتاجين، وإغاثة الملهوفين، وهي الأعمال التي ينبغي أن يقوم بها الصائم. وفيما يتعلق بالفرحة الثانية، أوضح أنها فرحة لقاء الله، حيث يفرح العبد لأنه أدى ما أمره الله به، وقدم عمله خالصًا له، مستشهدًا بالحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".