قال أحد الأساتذة في جامعة «بابتيست هونج كونج»: إنهم وجهوا دعوة للشاعر الفلسطيني محمود درويش، قبل وفاته بعامين لزيارة هونج كونج فاعتذر عن قبول تلك الدعوة. وأوضح أستاذ الجامعة: أن رفض درويش للدعوة كان لسببين أولهما عدم رغبته في قطع كل هذه المسافة في الطيران، والثاني هو قناعته بأنه لا أحد يعرفه في هونج كونج!. وقال الأستاذ الجامعي في إحدى خطبه بالجامعة عقب وفاة درويش: «اليوم ها قد رأينا أن محمود درويش كان مخطئًا وبأنه لو زار هونج كونج لأدرك كم نعرفه وكم نحبه».