أبدت الإعلامية دعاء فاروق استيائها الشديد، إزاء بعض الدعوات التي تنادي بتنقية كتب التراث، والتي كثرت في الآونة الأخيرة، وصدرت من أناس ليسوا مختصين ولا دارسين للدين الإسلامي، خاصة بعد حادثة الهجوم الأخيرة، على صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية. وأضافت خلال برنامجها «الدين والحياة»، المذاع على فضائية «الحياة»، «هذه الدعوات اعتبرت الهجوم، على الصحيفة الفرنسية، ناتج عن كتب «التراث الإسلامي»، و«الموروثات العنيفة»، بالإستشهاد بأقوال بعض الشيوخ والعلماء الحاليين، الذين باركوا هذه العملية». وتابعت: «موضوع تنقيىة الكتب، خرج إلى دائرة العامة، فكل من هب ودب، بقي بيدلي بدلوه دلوقتي، ويقولك آه لازم يشيلوا الإرهاب، من الكتب دي، في ناس بتظيط في الزيطة وبتزايد على كبار العلماء والأئمة ومجمع البحوث الإسلامية، ويتهمهم جميعًا، بتصدير العنف، الإرهاب، التفجيرات».