الدولار يستقر و"المصري لتنمية الصادرات "الأعلى سعرا لشراء اليورو    كلمات السيسي و"الإمام الطيب" في ذكرى المولد النبوي أبرز عناوين الصحف    الصين تسجل 47 إصابة جديدة بكورونا    تأثير مخيف لحلوى المولد النبوي على الأطفال    أول وفاة بسبب الإعصار "زيتا" في الولايات المتحدة    «التعليم» تشدد على عدم التعرض لأي طالب لم يسدد المصروفات الدراسية    خلال يوم واحد.. ضبط 4546 مخالفة مرورية متنوعة    شبورة صباحًا وبرودة ليلاً.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس اليوم    أخبار الفن.. حقيقة طلاق ديمة بياعة.. رد ناري من رانيا يوسف على منتقديها.. وميريام فارس تضع مولودها الثاني    حدث ليلا.. 10 معجزات حدثت يوم ميلاد النبي.. مرتضى منصور: قوة خارجية وداخلية تهدف لإسقاط نادي الزمالك.. وأمريكا: خطر فرض عقوبات على تركيا بات حقيقيا جدا    موعد مباراة الأهلي ضد طلائع الجيش في الدوري    «زي النهارده».. حل جماعة الإخوان المسلمين 29 أكتوبر 1954    لأول مرة.. معامل كمبيوتر بالمدن الجامعية لتطبيق «التعليم الهجين»    الأزهر يطلق منصة للتعريف بالنبي وشيخه يدعو لإقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين    تعرف على موعد بدء تنفيذ محطة «الضبعة النووية»    حسام حسن يعلن قائمة الاتحاد السكندري لمواجهة أسوان    الحوار الليبي.. تونس تأمل في إطلاق مسار سياسي شامل ينهي الأزمة    شباك التذاكر | إيرادات ضعيفة ل«زنزانة 7» و«توأم روحي» و«الغسالة»    رسالة من «الكهرباء» للمواطنين بشأن تركيب العداد الكودي    خبير لوائح: اللجنة الأولمبية مهمتها فنية فقط    غلق كلي لحركة المرور على الكباري الواقعة بنطاق مدينة نصر    «الدين بيقول إيه؟»| هل شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها بدعة؟    نقيب الأشراف يثمن كلمة الرئيس السيسي في احتفالية الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف    دعاء في جوف الليل: اللهم اقض عنا ديوننا وفرّح قلوبنا واغفر ذنوبنا    بالفيديو| علي جمعة يوضح 4 درجات لعلاقتنا بالرسول    اليوم | انطلاق مبادرة «نور حياة» لكشف مسببات ضعف الإبصار بالمنوفية    خاص| وزيرة الهجرة تكشف وصية الفريق الراحل محمد العصار لها    بطريقة سهلة وسريعة.. طريقة عمل الكوردن بلو بالخطوات    شرطة النقل والمواصلات تواصل ملاحقة الخارجين على القانون    فيديو | وائل الإبراشي: الإخوان مرضى نفسيين    فوز برشلونة على اليوفنتوس ومانشستر يونايتد يكتسح لايبزيج الألماني ..وباريس سان جيرمان يحقق الانتصار الاول    عبدالمنعم: فايلر صنع اسمه من النادي الأهلي..وموسيماني أعاد الروح للاعبين    نجل الفنانة عايدة عبد العزيز: "والدتي مصابة بالزهايمر ومحدش بيسأل عليها بعد رجاء الجداوي"    عبد الحليم قنديل يكشف سبب اعتراف القرضاوى بتدبير الإخوان محاولة اغتيال عبد الناصر    خريطة شبكة الشباب والرياضة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف    تامر أمين عن فساتين الفنانات ب الجونة: عرض أزياء محصلش.. فيديو    تركي آل الشيخ يكشف سر إعتذاره عن المداخلة مع شوبير    جامعة القناة تحتل المركز الثامن على مستوى الجامعات المصرية    التنمية المحلية: البحيرة تلقت أعلى طلبات تصالح في مخالفات البناء    اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد الالتزام بدعم السودان    ترامب: ليس لدينا حرية صحافة ويجب إلغاء المادة 230    طارق شوقي: التعليم أصبح من أجل الفهم وليس الحفظ.. فيديو    رضيع طوخ.. نكشف المسكوت عنه في القضية التي أصابت المصريين بصدمة كبري    طرق السداد وعقوبات التخلف.. 5 بنود من التعليم لحسم الجدل بشأن المصروفات الدراسية    «الصحة»: تسجيل 153 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و12 حالة وفاة    لاعب المقاولون: طاهر سيجعل جماهير الأهلي تنسى رمضان صبحي    إحصاء: بايدن يتقدم بفارق نقطتين على ترامب في أريزونا    مان يونايتد ضد لايبزيج.. سولشاير يعلن إصابة البرازيلى تيليس بفيروس كورونا    مصرع شخص في إنقلاب موتوسيكل بالبحيرة    مرتضى: هل مطلوب أن أهاجر مع جميع الزملكاوية؟.. وهدم نادينا ليس لصالح الأهلي    مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض    كيان مجهول.. نداء مصر لا يعرف أدبيات الممارسات السياسية ويقف في صف الإخوان.. فيديو    إخلاء سبيل سائق تسبب في وفاة مواطن    سد النهضة.. للصبر حدود    ثقافة كفر الشيخ تحتفل باليوم العالمي للابتسامة ب«ورش حكي ومعارض فنية»    أمل مبدي: قلادة المرأة المصرية دافعا لمزيد من الجهد والعمل لخدمة المجتمع    علي غزال: الأزمات المادية وراء رغبتي في العودة إلى مصر    معلمة تكشف تفاصيل انتشار كورونا بين زملائها بمدرسة في طنطا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرفقاء يختارون اليوم خليفة "السعيد" فى رئاسة "بيت اليسار المصرى".."خالد محى الدين" أول رئيس للتجمع.. و"عبدالرازق" و"عبدالعال" يتنافسان على مقعد "الصاغ الأحمر"
نشر في فيتو يوم 27 - 02 - 2013

البحث عن خليفة ل"السعيد"، ووريث ل"خالد محى الدين"، عنوان المرحلة الحالية التى يشهدها حزب التجمع التقدمى الوحدوى، وإن كانت بعض الأصوات خرجت بعد ساعات قليلة من بدء المؤتمر السابع الذى سيشهد اختيار رئيس للحزب لخلافة "السعيد"، إلا أن الوقوف والتنبؤ باسم ثالث رؤساء التجمع أمر لن تحسمه إلا النتيجة النهائية التى ستظهر نهاية اليوم.
البعض أكد أن "التجمع" واحد من الأحزاب القلائل التى ظلت بعيدة عن الأزمات والخلافات المتعلقة بالوريث، خاصة أن حالة من الاتفاق غير المعلن على أن رئاسة الحزب لا يجب أن تتم دون الاستعانة بمشورة ونصيحة "خالد محى الدين" الزعيم التاريخى للحزب، وهو أمر أتاح للدكتور "رفعت السعيد " البقاء لأطول فترة على مقعد رئاسة التجمع، خليفة ل"محى الدين".
ظل "التجمع" حصناً معارضاً لسنوات طويلة، بفضل مؤسسه وزعيمه الروحى "خالد محيى الدين" الذى أخرجه إلى النور عام 1976، تلك الشخصية التى يحتفظ المصريون لها بعرفان وتقدير متواصلين.
خالد محيى الدين له سجل حافل لا يختلف عليه اثنان، بداية من كونه ضابطا سابقا بالجيش وأحد الضباط الأحرار الذين شاركوا بثورة 23 يوليو عام 1952، وعضو سابق بمجلس الشعب، ومؤسس حزب "التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى"، بالإضافة إلى انتمائه إلى الفكر اليسارى حتى اعتزاله العمل العام.
تخرج "خالد محيى الدين" فى الكلية الحربية عام 1940، والتحق بتنظيم الضباط الأحرار فى 1944، وواحد ممن انقلبوا على حكم الملك فاروق عام 1952، ليصبح بعدها عضواً فى مجلس قيادة الثورة، وفى عام 1951 حصل على بكالوريوس التجارة، مثل عدد كبير من الضباط الذين سعوا للحصول على شهادات علمية فى علوم مدنية، بهدف تقلد مناصب إدارية مدنية فى الدولة بعد اندلاع الثورة.
وصفه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ب"الصاغ الأحمر"، حيث يشير هذا اللقب إلى توجهات محيى الدين اليسارية، وتحديداً بعد أن دعا رفاقه فى مارس 1954 للعودة إلى ثكناتهم العسكرية لإفساح المجال أمام قواعد الحكم الديمقراطى، قبل أن ينشب خلاف بينه وبين "عبدالناصر" ومعظم أعضاء مجلس قيادة الثورة، ما تسبب فى استقالته من المجلس، ما جعله يفضل الابتعاد ويهاجر إلى سويسرا كمبعوث دبلوماسى لفترة قصيرة.
عقب ذلك عاد "محيى الدين" إلى مصر عام 1957 ليعلن ترشحه فى انتخابات مجلس الأمة عن دائرة "كفرشكر" مسقط رأسه، ما جعله يفوز فى الانتخابات.
أسس "خالد محيى الدين" أول جريدة مسائية فى العصر الجمهورى وهى جريدة "المساء"، وتدرج فى المناصب المختلفة حتى شغل منصب أول رئيس لجنة خاصة يشكلها مجلس الأمة مطلع الستينيات، لحل مشكلة التهجير التى يعانى منها أهالى النوبة، ثم شغل بعد ذلك منصب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير دار "أخبار اليوم" عامى 1964و1965، ويعد محيى الدين، أحد مؤسسى مجلس "السلام العالمى"، ثم رئيس اللجنة "المصرية للسلام ونزع السلاح".
حصل "خالد محيى الدين" على جائزة "لينين للسلام" عام 1970، بالإضافة إلى أنه أسس حزب "التجمع العربى الوحدوى" فى 10 إبريل عام 1976، والذى كان يضم كل أطياف اليسار، ليقود الحزب الأكثر إزعاجا لسياسات الرئيس محمد أنور السادات غير المنحازة للفقراء، قبل أن يتهمه الأخير بالعمالة لموسكو وتلك التهمة كانت توجه إلى العديد من اليساريين العرب فى حقبة السبعينات والثمانينات.
رفض خالد محيى الدين فى السنوات التى سبقت اعتزاله العمل السياسى، عروض المشاركة فى ماراثون الانتخابات الرئاسية؛ لأنه كان يرى أن أى انتخابات رئاسية فى مصر لا تتمتع بالنزاهة، بالإضافة إلى أن المشاركة فيها استخدمت لتبرير شرعية الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.
ظل "محيى الدين" عضوًا بمجلس الشعب عام 1990 وحتى عام 2005، إلا أنه بعدها خسر أمام مرشح جماعة "الإخوان المسلمين" ليعتزل بعدها الحياة السياسية، قبل أن ينشر مذكراته الخاصة فى كتاب بعنوان "الآن أتكلم".
لم يحاول خالد محيى الدين، أبرز أعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو، كسب ود أى من الرؤساء السابقين بدليل أنه لم يحصل على قلادة النيل فى عهدهم جميعاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.