أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة أن أغلب مقرات الوزارات والمؤسسات والهيئات الرسمية في طرابلس باتت خارج سيطرتها، لافتةً إلى أنها تمارس مهامها من خارج العاصمة حتى تأمينها. أعلنت التشكيلات المسلحة عن تهديدات مباشرة لموظفي الدولة كما هاجمت وأحرقت بيوتهم وروعت أسرهم وقالت الحكومة التي تدير أعمالها من أقصى شرق ليبيا لتجنب ضغوط الميليشيات الإسلامية الحاضرة بقوة في طرابلس، في بيان إن "المقرات محتلة من قبل مسلحين بعد أن تمت محاصرتها واقتحامها من قبلهم حيث قاموا بمنع موظفيها من دخولها وهددوا وزراءها ووكلاءهم". وأضافت أنه "بات من الخطورة بمكان وصول موظفي الدولة إلى مقار عملهم من دون تعرضهم للخطر سواء بالاعتقال أو بالاغتيال". وأشارت إلى أن "عدد من التشكيلات المسلحة أعلنت عن تهديدات مباشرة لموظفي الدولة بل وهاجمت وأحرقت بيوتهم وروعت أسرهم". وكان رئيس الحكومة عبدالله الثني أعلن في مؤتمر صحفي عقده في طبرق مؤخرا، أن ميليشيات إسلامية قامت بنهب وإحراق منزله في طرابلس. واتهم الثني، الميليشيات الإسلامية المعروفة باسم "فجر ليبيا" والمتحدر معظمها من مدينة مصراتة بالتعدي على منزله الواقع في أحد الأحياء جنوبطرابلس، مؤكدًا أن أمن العاصمة غير متوفر عمومًا، وأن مقر الحكومة مهدد أيضًا. وفي بيانها أكدت الحكومة أن "المباني والمقار العامة للدولة غير آمنة ويتعذر الوصول إلى بعضها بعد أن صارت تحت أيدي المسلحين".