- «اللون الأزرق» تجربة مختلفة.. والمخرج سعد هنداوى يهتم برأى الممثل - أتمنى تقديم شخصية مدمن بتركيبتها النفسية المعقدة وخوض تجربة الأعمال التاريخية
يعيش الفنان نور محمود حالة من الانتعاش الفنى، فيشارك فى الموسم الرمضانى الجارى بمسلسلى «اللون الأزق»، والذى سيعرض فى النص الثانى من الشهر الكريم، و«كان ياما كان» والذى يُعرض حاليًّا، ويقدم فيه نور شخصية «شريف»، والذى وصفها بأنها ظهور خاص عليه، كما يشارك كضيف شرف فى مسلسل «اتنين غيرنا». وفى حواره مع «الشروق» يحدثنا نور عما جذبه للشخصيات التى يقدمها وكيف أستعد لها، وتعاونه الأول مع المخرج سعد هنداوى والفنان أحمد رزق، إلى جانب حديثه عن النجاح الذى حققه مسلسل كل أسبوع حكاية فى حكاية «مهلة أخيرة» مع الفنانة داليا مصطفى.
فى البداية حدثنا عن ظهورك الخاص من خلال أحداث مسلسل «كان ياما كان» والشخصية التى تقدمها؟ - أقدم خلال العمل ظهورًا خاصًا بشخصية شريف، وهو حبيب داليا القديم قبل أن تتزوج، وهى الشخصية التى تلعبها الفنانة يسرا اللوزى، وشخصية شريف نوع من الأدوار المركبة أقدمها للمرة الأولى ولا أعرف هل سيفضلها الجمهور أم يكرهها لكنها ستترك معهم أثرًا. والمسلسل قصة درامية ناعمة عن قرار الطلاق لاثنين متزوجين وتفاعل المجتمع من حولهما. هل حضورك بالعمل كضيف شرف جعلك تترد فى قبول الدور؟ - بالعكس تمامًا تحمست كثيرًا للتعاون مع الفنان ماجد الكدوانى من جديد وهو فنان أحبه وأقدره بشكل شخصى، وتحمست لشخصية شريف، وعادة عند اختيارى دورًا أقدمه وحتى إذا كان الدور ضيف شرف أحرص على أن تكون الشخصية مؤثرة بالأحداث. وأول أسباب قبولى للعمل بجانب وجود ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى، والتى عملنا مع من قبل فى حلقات مسلسل إلا أنا، طبيعة الشخصية التى أجسدها كما أننى أول مرة أعمل مع المخرج كريم العدل والمؤلفة شيرين دياب وكتاباتها المميزة. وماذا عن تجربه مسلسل «اللون الأزرق» مع الفنان أحمد رزق؟ - المسلسل دراما اجتماعية عائلية وتتناول الاختلاف بين الإخوة، وفيه أقدم شخصية على أخو أدهم «أحمد رزق»، ملامح الشخصية ليست رومانسية بل تركيبة مختلفة عن الأدوار السابقة أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور. يتطرق المسلسل إلى قضية التوحد كيف ترى تناول العمل لها؟ - شخصية على هو عم الطفل المتوحد لكن التناول الأكبر لتلك الحالة من خلال الطفل نفسه والأب والأم، ومن جسد شخصية الطفل موهوب للغاية ولفت أنظار فريق العمل. حدثنا عن كواليس العمل والتعاون الأول مع المخرج سعد هنداوى؟ - التعاون يعد الأول مع كل فريق العمل المخرج سعد هنداوى والكاتبة مريم نعوم والفنان أحمد رزق والفنانة جومانة مراد، الشخصية نفسها جديدة ومختلفة عن الشخصيات التى قدمتها من قبل. أما الفنان أحمد رزق فمنذ لقاءى الأول به أصبحنا أصدقاء ولمست الجانب الإنسانى فيه على المستوى الشخصى والفنى وأنا سعيد بالعمل معه. كما أن العمل مع المخرج سعد هنداوى مريح وممتع، عملنا على التحضير للشخصية فهو يهتم برأى الممثل ورؤيته للشخصية ويتحاور معه. كيف تقوم باختيار الأدوار التى تقدمها.. وما الأقرب إلى قلبك؟ - الورق هو الفيصل الأول والأخير فى اختيارى للدور وأنا محظوظ بمشاركتى مع أساتذة كبار فى تلك الصناعة، كما أرغب فى تأدية كل أنماط الشخصيات بمختلف تركيباتها وهذا شىء أنا حريص على تقديمه من خلال الأعمال التى تعرض على. قبل السباق الرمضانى.. قمت بالمشاركة فى مسلسل كل أسبوع حكاية فى «حكاية مهلة أخيرة» كيف ترى تلك التجربة؟ - سعدت بالتعاون مع الفنانة داليا مصطفى، والتى تعاونت معها للمرة الأولى، قدمت شخصية زوج ناجح بعمله، لكن ليس لديه حسابات لحياته ومستقبل أسرته إلى أن يصل به الحال لهدم حياته وقرار الطلاق، ويحاول منح نفسة مهلة أخيرة لإنقاذ حياته. عادة ما يراك الجمهور كواحد منهم وشخصية طيبة من خلال الأدوار التى تقدمها؟ - سعدت بتقديم مثل هذه الأدوار وتفاعل الجمهور معها، الفنان يسعد برؤية ردود أفعال الجمهور على أعماله، لكن فى الوقت ذاته أحاول أن أخرج عن هذا الإطار من خلال أدوار، مثل منتصر فى مسلسل «صفحة بيضا»، وشخصية منصور فى مسلسل «وعود سخية»، والأدوار التى أقدمها فى السباق الرمضانى لهذا العام. هل هناك نوع معين من الشخصيات التى ترغب فى تقديمها؟ - الشخصيات التى أرغب فى تقديمها هى أى شخصية بعيدة عن طبيعتى والأدوار المألوفة للجمهور التى قمت بتقديمها من قبل، مثل شخصية مدمن بتركيبتها النفسية المعقدة، أو شخصية إجرامية تقدم بشكل مختلف ولها أبعاد نفسية مختلفة، تركيبات إنسانية مختلفة أسعى لتقديمها ببصمتى الخاصة، أيضًا أحب القراءة عن الشخصيات التاريخية، وأرغب فى خوض تجربة الأعمال التاريخية.