سلطت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، في تقرير لها، نشرته عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الإثنين، الضوء على إعلان الصين أن نموها الاقتصادي تراجع إلى أبطأ وتيرة له منذ ما يقرب من 3 عقود، بسبب تجدد التوترات التجارية مع واشنطن، وما نجم عن ذلك من مشكلات مالية مستمرة أثرت سلبا على أحد المحركات الاقتصادية الأكثر حيوية في العالم. وقال مسئولون صينيون: "الاقتصاد نما بنسبة 6.2% بين شهري أبريل ويونيو الماضيين مقارنة بالعام السابق، وبينما يعد هذا النمو الاقتصادي موضع حسد لمعظم بلدان العالم، إلا أنه يمثل أيضا أبطأ وتيرة نمو في الصين منذ 1992". وأوضحت الصحيفة أن هذا التباطؤ يعد الأكبر خاصة عند مقارنته بوقت سابق من هذا العام، عندما وصل النمو إلى 6.4 %، ما يعادل أدنى مستوى خلال 27 سنة. كما حدد رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانج، هدفا في مارس الماضي، من أجل تحقيق نمو اقتصادي يتراوح ما بين 6 و6.5 % هذا العام، إلا أن الأرقام انخفضت ضمن هذا النطاق، فيما وأوضحت الصحيفة أن هذا التباطؤ يعد الأكبر خاصة عند مقارنته بوقت سابق من هذا العام، عندما وصل النمو إلى 6.4 %، ما يعادل أدنى مستوى خلال 27 سنة. كما حدد رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانج، هدفا في مارس الماضي، من أجل تحقيق نمو اقتصادي يتراوح ما بين 6 و6.5 % هذا العام، إلا أن الأرقام انخفضت ضمن هذا النطاق، فيما أقر المسئولون الصينيون في وقت سابق من اليوم بأن الظروف أصبحت أكثر صعوبة. وتابعت أن أكبر عائق في الاقتصاد الصيني يكمن في التجارة، التي نمت بقوة خلال العقود الثلاثة الماضية، لكنها توقفت عن الارتفاع في الأشهر الأخيرة، إذ قالت الحكومة، يوم الجمعة الماضية، إن الصادرات تراجعت بنسبة 1.3% في يونيو مقارنة بالعام السابق، وانخفضت الواردات بنسبة 7.3%.