تعد المنتجات التى تندرج تحت قائمة شعبة العطارة هى الأهم والأكثر مبيعا خلال شهر رمضان المبارك والتى يأتى على رأسها الياميش والمكسرات والتوابل وغيرها من السلع الأخرى. رمضان هذا العام لم تكن حجم مبيعاته المتعلقة بمواد العطارة ومنتجاتها على النحو الذى انتظره التجار وتوقعوه للموسم الجديد حيث تراجعت القوى الشرائية فى الأسواق بنسبة لا تقل عن 20% مقارنة بالعام الماضى وفقا لما أعلنه التجار والعطارين بالأسواق، فضلا عن وصول حالة الركود إلى 40% وهو الأمر ذاته قبل حلول شهر رمضان، الأمر لم يقف عند هذا الحد بل إن معظم الأسعار وفقا لما أعلنته شعبة العطارين بالاتحاد العام للغرف التجارية انخفضت بنحو 10% مقارنة بالعام الماضي. شعبة العطارة: الأسعار انخفضت 10% مقارنة بالعام الماضي تحركت أسعار معظم منتجات العطارة نحو الانخفاض قبل حلول شهر رمضان وتراجعت الأسعار بشكل أكبر خلال الشهر الفضيل وهو ما اعتبره التجار متأثرا بزيادة حجم المعروض بالأسواق. رجب العطار رئيس شعبة العطارة قال، إن الأسعار انخفضت هذا العام بنسبة لا تقل عن 10% شعبة العطارة: الأسعار انخفضت 10% مقارنة بالعام الماضي تحركت أسعار معظم منتجات العطارة نحو الانخفاض قبل حلول شهر رمضان وتراجعت الأسعار بشكل أكبر خلال الشهر الفضيل وهو ما اعتبره التجار متأثرا بزيادة حجم المعروض بالأسواق. رجب العطار رئيس شعبة العطارة قال، إن الأسعار انخفضت هذا العام بنسبة لا تقل عن 10% مقارنة بالعام الماضي نتيجة زيادة حجم المعروض بالأسواق عن حجم احتياجات المواطنين. وأضاف العطار أن هناك كميات كبيرة تم تخزينها من العام الماضى وأثرت على الأسعار إيجابا هذا العام حيث كان لها الدور الأكبر فى تخفيضها نظرا لتوافرها بالإضافة الى انخفاض سعر الدولار مقارنة بالعام الماضى . مجدى توفيق نائب رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية قال إن سبب التراجع فى الموسم الحالى هو الوفرة وتراجع القوة الشرائية معتبرا أن هناك أيضا زيادة فى الإنتاجية ساهمت إلى حد كبير فى تخفيض الأسعار ومع مرور ما يقرب من ثلث الشهر فلم يعد هناك إقبال على الشراء وهو ما دفع البعض إلى إقامة عروض وتخفيضات جديدة على المنتجات. وأكد توفيق أن المعارض السلعية التى أقيمت تحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية وبالتعاون مع الغرف التجارية والتى قلصت حلقات التداول وساهمت أيضا فى تخفيض الأسعار بنسبة لا تقل عن 20% عن الأسواق الخارجية. ركود فى منتجات العطارة بنسبة 40% وهذه هى الأسباب رجب العطار رئيس شعبة العطارة بالاتحاد العام للغرف التجارية قال إن أحد أهم العوامل التى أدت إلى حالة الركود المسيطرة على الأسواق وجود السودانيين والسوريين فى هذه الصناعة حيث ساهموا إلى حد كبير فى تخريبها بالتحايل على مناطق الاستيراد فعدد كبير منهم يستورد الياميش من أمريكا ويتم خداع المواطن وكتابة بلد المنشأ مغايرة لذلك بأنها منتجات سورية ليعفوا بذلك من الضرائب لأنهم يبيعون منتجاتهم وهو ما لا يحدث مع التاجر المصري وهو ما أدى إلى وجود جاب فى الأسعار بالأسواق وجعل الكثير من المواطنين يخدعون فى المنتجات. وأضاف العطار أن نسبة الركود بالأسواق تراوحت من 30 ل 40% نتيجة تراجع القوى الشرائية ووفرة المعروض وتنوع الأسعار بالأسواق. فيما أكد على سعيد أحد تجار العطارة أن الأسعار انخفضت إلا أن حالة الركود التى سيطرت على السوق ترجع إلى نقص السيولة المالية فى يد المواطنين فضلا عن انتشار ثقافة "الشراء قدر الاحتياج"، فلم تعد الأسر تشترى كميات من المنتجات كما كان يحدث فى السابق على أمل انخفاض السعر فى القريب. وأكد سعيد أن المواطن أصبح يشتري "ربع كيلو ونصف بل والثمن من بعض أصناف التوابل على سبيل المثال"، معتبرا أن سوق العطارة أحد أكبر الأسواق التى يوجد بها غش تجارى وتلاعب من خلال إضافات للمكونات وغيرها من الوسائل التى لا يستطيع المواطن التعرف عليها. وكان وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور على المصيلحى قد أعلن عن توافر مختلف السلع الغذائية والرمضانية ومنتجات الياميش والعطارة بأسعار مخفضة للمواطنين بنسبة تصل إلى 20% فى المعارض المقامة فى جميع المحافظات، وتحت رعاية وزارة التموين وبمشاركة القطاع الخاص ممثلا فى اتحاد الغرف التجارية والسلاسل التجارية الكبرى، فضلا عن المجمعات الاستهلاكية ومنافذ وزارة التموين المتحركة وعدد من المنافذ الأخرى.