المجني عليه شاهد أطفاله في الشرفة بمنزل طليقته فاشترى لهم حلوى.. شقيق طليقته شاهده يتحدث مع الأطفال فسبّه وهدده بالقتل ثم نشبت مشاجرة تلقى فيها طعنة نافذة «محمد فوزي» رجل أربعيني، يعمل سائقا في المطار، طلق زوجته التي يكبرها ب15 عاما، بعد زواج دام 6 سنوات، بسبب اقتراض زوجته أكثر من قرض، وعدم قدرتها على سداد القروض، على الرغم من تشديده عليها عدم الاقتراض، فإنها خالفت أوامره فطلقها بعد أن تراكمت الديون عليها، وكان قد أنجب منها طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات وتوأمين "ولد وبنت" 3 سنوات. بطلاق «محمد» زوجته خسر صديق عمره «محمود راضي» الذي كان سببا في زواج «محمد»، وذلك بعد أن رشح «محمود» لصديقه شقيقة زوجته للزواج بها، إلا أنه بعد الانفصال نشبت المشكلات بينهما. ازدادت المشكلات يوما تلو الآخر، خاصة مع تعنّت «محمد» في دفع مستحقات طليقته من نفقة ومؤخر، لتنتهي بحرمان الزوج من رؤية أبنائه، على الرغم من أنه يقطن في الشارع المقابل لمنزل أهل طليقته، وعلى بُعد مسافة أقل من 100 متر. يوم الثلاثاء الماضي، في أثناء ذهاب «محمد» لأداء صلاة العصر ازدادت المشكلات يوما تلو الآخر، خاصة مع تعنّت «محمد» في دفع مستحقات طليقته من نفقة ومؤخر، لتنتهي بحرمان الزوج من رؤية أبنائه، على الرغم من أنه يقطن في الشارع المقابل لمنزل أهل طليقته، وعلى بُعد مسافة أقل من 100 متر. يوم الثلاثاء الماضي، في أثناء ذهاب «محمد» لأداء صلاة العصر في المسجد المجاور لأهل طليقته، قام بجلب بعض الحلوى لأطفاله الصغار، الذين وجدهم واقفين في شرفة الطابق الأول، وما أن رآه «أحمد عيسى» شقيق طليقته، و«محمود» زوج شقيقة طليقته، حتى تشاجرا معه وانتهت المشاجرة بمقتل «محمد» في نهار رمضان، وأمام أطفاله. «التحرير» انتقلت إلى شارع 3 بعزبة ناصر في شبرا الخيمة، للوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث الذي أفجع الأهالي. يقول «وسام أحمد» 28 سنة، صديق المجني عليه ويقطن معه في نفس الشارع: «محمد فوزي صاحب محمود راضي من زمان، وكانوا ما بيفارقوش بعض، ده حتى محمد اتجوز أخت زوجة محمود وسكن معاهم في نفس البيت». يضيف الجار: «محمد طلق زوجته من سنة ونص، بسبب إنها كانت بتاخد قروض صغيرة من وراه ومابتسددهاش، وبعد الانفصال حصلت مشكلات كتير بين محمد وأخو زوجته بسبب النفقة والمؤخر لدرجة إن أحمد استلم عفش أخته في المحكمة». يتابع: «محمود بعد ما كان صاحب محمد دخل هو كمان في مشكلات معاه عشان خاطر زوجته وشقيقها، خصوصا أنه ساكن معاهم في نفس البيت، لدرجة أن محمد اتخانق مع محمود من شهرين وعوّره في إيديه بمطواة، أصل محمد كان شقي وشايف نفسه شوية». وأوضح «وسام» أن أحمد عيسى ومحمد فوزي كانا دائمَي الشجار معا: «أحمد كل ما يشوف محمد يتخانق معاه، أحمد أصلا شغال بودي جارد وبيحل للناس مشكلاتها وفيه ناس بتجيبه لو ليها حق عند حد ومش عارفة تجيبه، وده كان بيخلي أحمد ومحمد على طول بيتخانقوا مع بعض بسبب أن الاتنين شايفين نفسهم شوية». وعن يوم الواقعة قال محمد أحمد، 31 سنة: «محمد كان داخل يصلي العصر تاني يوم رمضان في المسجد اللي جنب بيت طليقته، فشاف ولاده الصغيرين واقفين في البلكونة في الدور الأول، فراح اشترى ليهم شوية حاجات من السوبر ماركت وحطهم في شنطة وجه يديهالهم». وأضاف: «أحمد عيسى لما شافه بيكلم العيال، قال له أنا مش قلتلك ماتجيش هنا تاني ومالكش دعوة بيهم، واتخانقوا مع بعض وإحنا حُشنا بينهم، وأحمد قال له لو إنت راجل تعالَ هنا تاني وأنا هموتك، فمحمد سابه ومادخلش صلى وجري على البيت بتاعه اللي بيبعد حوالي 100 متر، وراح جاب كرباج ومطواة، وأحمد عيسى طلع جاب خنجر ومحمود نزل من البيت وشايل شومة». تابع الشاهد: «الخناقة ماكملتش دقيقة، محمد دخل عليهم بالكرباج وضربهم جامد، حتى أحمد عيسى ماكنش عارف يقرب ليه، غير إنه ضرب محمود بالمطواة في إيديه. بصراحة محمد كان نازل ضرب فيهم هما الاتنين، لكن محمود عرف يضربه بالشومة على إيديه والكرباج وقع منه، وأحمد فضل يطعن فيه بالخنجر، لغاية ما طعنة جات في رجله الشمال من ورا. بعدها محمد وقع على الأرض وفضلوا يضربوا فيه لغاية مالاقوه بينزف جامد من رجليه فسابوه في الشارع وطلعوا بيتهم تاني، وأحمد لما ضربه بالخنجر ماتخيلش إنه هيموت بسبب ضربة في رجله». تفاصيل الحادث ترجع إلى تلقي اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية، إخطارا من العميد إسماعيل عبد الله مأمور قسم ثان شبرا الخيمة، بتلقيه إشارة من مستشفى ناصر العام بوصول المدعو "محمد. ف" 43 سنة، سائق بهيئة الطيران المدني، جثة هامدة على أثر إصابات بجسده ورأسه، وتبين أن مشاجرة نشبت بينه وبين شقيق طليقته وزوج شقيقتها أسفرت عن مقتله.