خبير قانوني يوضح: هذه العقوبة تنتظر شيكابالا والمتنمرين عليه    افتتاح ورشة لوبان بهندسة عين شمس الاثنين المقبل    دعم رئاسي للصناعة الوطنية لزيادة الإنتاج وتوفير فرص عمل للشباب.. فيديو    3 طرق لوضع المياه في ردياتير السيارة    حملات مكثفة لمواجهة محاولات تشويه «شبرا الخيمة»    خسائر ريال مدريد بعد 11 جولة = جميع خسائر الموسم الماضى    أستاذ أمراض باطنة ب«موسكو»: «سبوتنيك» الروسي أثبت كفاءته بنسبة 95%    «مش مهم أنا أنزل» .. كهربا يكشف تفاصيل حديثه مع موسيماني بعد هدف أفشة في الزمالك    حازم إمام يرد على إهانة شيكابالا    محسن صلاح: "لاعبو المقاولون رجالة.. بحثنا عن المشاركة الإفريقية 15 عاما"    مدرب منتخب السلة: نسعى لتكوين فريق قوي    مصطفى شوبير: لا ألتفت للنقد.. وإكرامي أول من هنأني بعد التتويج ر    فاروق جعفر: الزمالك تفوق على الأهلي ولكن لم يحالفه التوفيق    إصابة 5 أشخاص في تصادم ميكروباص ودراجة نارية ب«المحلة»    ضبط راكب بمطار القاهرة حاول تهريب أدوية من ألمانيا    ما بين مرتفعات جوية وشبورة مائية.. تعرف على حالة طقس اليوم    أحمد شيبة: المطرب اللى يعلى أجره بعد نجاحه بيدوس على جمهوره اللى طلعه.. فيديو    الساحر عزام يبهر ريهام عبد الغفور وعمرو الليثي بألعاب الورق ويقرأ أفكارهم على الهواء    على جمعة: تجنبوا زواج المرأة "الأنانة" كلما اقترب منها زوجها قالت: "أه يا ظهرى"    تعرف على معني حديث الرسول النساء ناقصات عقل ودين    وزير التعليم العالي: الانتهاء من أعمال ترميم المعهد القومي للأورام بحلول 31 ديسمبر    مصر للطيران تسير اليوم 42 رحلة دولية وداخلية لنقل 4500 راكب    بسعر 225 ألف جنيه.. فيات تطرح فيورينو الغاز الطبيعي في السوق المصري    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم بمحافظات مصر    عمرو أديب يشكر «الأخبار المسائي».. و«فريدة» تكشف معاناتها مع التحول الجنسي    ألافيش ينتصر على ريال مدريد 2-1 في الليجا    قفشة: محمد صلاح لاعب محترم ومتواضع وبيحب كل الناس    إصابات كورونا في العالم تتخطى 62 مليون حالة    ترامب: لدي دليل قاطع على وجود تزوير بالانتخابات في بنسلفانيا    مقتل 40 شخصًا في هجوم مسلح شمال شرقي نيجيريا    رئيس المقاولون العرب: لاعبونا رجال.. وانتظرنا المشاركة الأفريقية 15 عامًا    إحالة المتهمين بسرقة 7 مركبات «توك توك» للجنايات    بعد انفراد «بوابة أخبار اليوم».. عمرو أديب يعرض أزمة «فريدة رمضان»    تخليد اسم مؤمن زكريا على قميص الأهلى الجديد    «قفشة»: هدفي بالزمالك لحظة تاريخية في حياتي لن تتكرر    أمريكا تسجل إجمالي أكثر من 13 مليون حالة بكورونا    إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال شمال رام الله    لهذا السبب.. رئيس وزراء كرواتيا يخضع للعزل المنزلي    «محافظ أسيوط» يكرم الشعراء الفائزين ب«جوائز دولية»    مشروع كلمة يصدر ترجمة لكتاب كوه نور: تاريخ الماسة الأسوأ سمعة في العالم    افتتاح مبدئي لقاعة عرض جديدة ل"ضي" على هامش مهرجان "ما بعد الكورونا"    مساعد مخرج برنامج لميس الحديدى يستقبل "قفشة" بتى شيرت الزمالك.. صورة    توقعات الأبراج وحظك اليوم الأحد 29 /11 /2020 مهنيًا وعاطفيًا وصحيًا    «سقارة».. من هنا بدأت مصارعة الثيران    الأنانية وحب النفس من صفات المنافقين    دعاء في جوف الليل: اللهم إنا نعوذ بعظمتك من أن نغتال من تحتنا    ماهي الأسباب المعينة على اكتساب القناعة    خالد الجندى: مفاتيح الفرج العشرة موجودة فى سورة الطلاق    سفير مصر في غانا يشارك في إحياء اليوم العالمي للإيدز    "الصحة" تسجل 351 إصابة جديدة بفيروس كورونا و13 وفاة وخروج 100 متعافٍ    شركة هندية: «لقاح كورونا» سيتاح في غضون أسبوعين    الصحة: الالتزام بالإجراءات الاحترازية طوق النجاة ووقاية ببلاش من كورونا    وزيرة الهجرة: حضوري خطبة الجمعة في مسجد الصفا بدمياط يعكس صورة مصر الحقيقية    رئيس حزب الوفد يهنئ الأهلي.. ويؤكد: مصر الفائزة بالبطولة    خبير شئون إفريقية: زيارة السيسي لجنوب السودان بالغة الأهمية في وقت تسوده توترات    المصري الديمقراطي يتقدم بمقترحات لتعديل لائحة الشيوخ قبل مناقشتها غدًا    إرشادات يجب اتباعها للحفاظ على منزل آمن وخالى من فيروس كورونا.. فيديوجراف    صور.. انطلاق فعاليات ندوات "من أجل مستقبل أفضل" في جامعة أسوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«مئوية 1919».. قصة ثورة وحَّدت المصريين (ملف)
نشر في التحرير يوم 09 - 03 - 2019

فجّر سعد زغلول شرارة ثورة 1919 بعد قسوة الاحتلال وتغلغله في شئون البلاد وإلغائه دستورها.. والمرأة لم تكن بمنأى عن الأحداث.. وشعار «عاش الهلال مع الصليب» لم يطلق من فراغ
تحل اليوم السبت الذكرى ال100 على ثورة 1919 بقيادة الزعيم الراحل سعد زغلول، الذي استطاع اختراق طبقات المجتمع حتى وصل إلى القمة، فبدأ ابن مزارع، ثم أصبح أزهريًا، فعضوا في حلقة محمد عبده، فأفنديا، فمحاميًا، فزعيمًا للمصريين الذين خرجوا بكل طوائفهم للتظاهر والاحتجاج على الاحتلال البريطاني، فصنعوا إحدى أهم الثورات العربية في التاريخ. وبدأت الثورة التي يحتفل المصريون بذكراها اليوم، بمظاهرة سلمية قادها الطلبة، بعدما أضربوا عن الدراسة، وخرجوا يهتفون بحياة مصر والوفد المصري وسعد زغلول، وسقوط الحماية البريطانية.
ودخلت النساء على خط الدفاع عن تراب الوطن، فتقدمن صدارة الصفوف الأولى المشاركة في أحداث الثورة، واستشهد منهن العديد. كانت رائحة الثورة والحرية على سلطة الاحتلال، وبصيص الأمل الذي لاح في الأفق أمام أعين المصريين، كل ذلك هزم حالة الانقسام التي خلقها الإنجليز، وكان الشعار التاريخي "عاش الهلال مع الصليب"
ودخلت النساء على خط الدفاع عن تراب الوطن، فتقدمن صدارة الصفوف الأولى المشاركة في أحداث الثورة، واستشهد منهن العديد.
كانت رائحة الثورة والحرية على سلطة الاحتلال، وبصيص الأمل الذي لاح في الأفق أمام أعين المصريين، كل ذلك هزم حالة الانقسام التي خلقها الإنجليز، وكان الشعار التاريخي "عاش الهلال مع الصليب" يزلزل أركان المحتل الذي طالما فرق شركاء الوطن، ليعيش في أمان على "حطام شعب".. وفي هذا الملف نرصد قصة ثورة صنعت تاريخا مشرفا، دونته الكتب وحكته السينما، وغناه المطربون.
تفاصيل 10 أيام من ثورة 19.. لجان شعبية تحمي الثوار
فجر سعد زغلول شرارة ثورة 1919 بعد قسوة الاحتلال وتغلغله في شئون البلاد وإلغائه دستورها ومحاولته فصل السودان عنها، فضلا عن الأحكام العرفية وإصرار بريطانيا على فرض الحماية على مصر والرقابة على الصحف وارتفاع الأسعار، ما أشعر المصريين بأنهم في سجن كبير.
كانت مقدمات الثورة عندما فكر الزعيم سعد زغلول في تشكيل وفد مصري للدفاع عن قضية مصر عام 1918، إذ دعا أصحابه للتحدث فيما ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الهدنة في الحرب العالمية الأولى عام 1918، (التفاصيل)
«صندوق من الأسرار والخفايا».. قصة حياة سعد زغلول
انتمى سعد زغلول لأسرة من أعيان قرية إبيانة في كفر الشيخ، التي كانت تعده لأن يصبح من الفقهاء، فاستطاع أن يحفظ القرآن في كُتاب القرية في سن صغيرة، ونجح في أن يكون من أقرب تلامذة محمد عبده، وفي أكتوبر من عام 1880 أصبح مساعدًا له في تحرير «الوقائع المصرية».
اكتفى سعد بتلك المسيرة داخل صفوف الأزهريين، متجهًا إلى سلك الأفندية، فشغل منصب ناظر لقلم القضايا بمديرية الجيزة عام 1882، لكنه تعرض للفصل من وظيفته في العام نفسه بسبب اشتراكه في الثورة العرابية، قبل أن ينضم لمهنة المحاماة التي لم تكن تشترط مؤهلا دراسيا. (التفاصيل).
أبرزهم «الوفد».. أحزاب ولدت من رحم ثورة 1919
رغم الأحداث والصراعات والأزمات التي نشبت خلال الفترة التي سبقت اندلاع ثورة 1919، فإن كل الكتاب والمؤرخين لتلك الفترة، سلطوا الضوء على المرحلة التكوينية لنشأة الأحزاب السياسية التي سبقت تلك الثورة، ومرحلة التعددية الحزبية التي تلتها واستمرت حتى عام 1952.
ويرى معظم المؤرخين أن عام 1907، يعد من المحطات المهمة في دراسة تطور الحياة الحزبية في مصر، حيث يطلق عليه البعض "عام الأحزاب"، حيث شهد ميلاد 5 أحزاب هى: الحزب الوطنى الحر: الذى سُمى فيما بعد بحزب الأحرار، وهو حزب موال لسلطة الاحتلال، وكذلك الحزب الجمهورى المصرى. (التفاصيل).
حميدة خليل وشفيقة محمد.. شهيدتان أشعلتا ثورة 1919
لم تكن المرأة بمنأى عن الأحداث الساخنة التي شهدتها ثورة 1919، بل أنصفتها جميع كتب التاريخ في الدور الكبير الذي قدمته في تلك الأحداث، إذ سقطت سيدات في المعارك الدموية التي شهدتها تلك الفترة، وهو ما جعل عددا من المؤرخين يسلطون الضوء في كتاباتهم على الشرارة التي أشعلتها المرأة آنذاك.
ويؤرخ عدد من الكتاب ل«حميدة خليل»، ابنة حي الجمالية، باعتبارها أول شهيدة في تاريخ النضال النسائي تسقط في ثورة 1919، برصاص الاحتلال الإنجليزي، في أثناء مشاركتها في الصفوف الأولى في أثناء تظاهرات أمام مسجد الحسين في 14 مارس 1919. (التفاصيل).
لماذا هتف الشعب فى ثورة 19: «عاش الهلال مع الصليب»؟
"عاش الهلال مع الصليب" هو الشعار الذي تعرف وتُميز به الثورة الخالدة 1919، لم يطلق هذا الشعار من فراغ، فحالة الانقسام التي خلقها الاحتلال على مر السنوات التى سبقت الثورة، وازدادت حدتها مع اغتيال رئيس الوزراء حينذاك بطرس غالي، كانت كفيلة بأن تدخل البلاد فى دوامة الصراعات، لينجو المحتل من مصارعة الباحثين عن الاستقلال. (التفاصيل).
صحف عارضت ثورة 19 وأيدت الاحتلال.. الوطن ومصر أبرزها
اختلفت الصحف المصرية في تناولها ثورة 1919، فمنها من أيدها ومنها من انتقدها بشدة، وسبق الثورة بعض القيود على الصحافة المصرية، إذ فرض الاحتلال البريطاني الأحكام العرفية والرقابة الصحفية، وانقسمت الصحف فيما بينها إلى صحف مؤيدة للاحتلال وصحف مؤيدة للثورة واستقلال مصر. ورصدت الصحف نبأ اعتقال زعماء الثورة وهم سعد زغلول ومحمد محمود وإسماعيل صدقي وحمد الباسل في 10 مارس 1919، وذلك بعد أن اتفق سعد وزملاؤه على تشكيل الوفد المصري للمطالبة باستقلال مصر وإلغاء الرقابة الصحفية والأحكام العرفية. (التفاصيل).
سرجيوس.. قصة القس الثائر من فوق منبر الأزهر
كان القمص مرقص سرجيوس، الذي يعد من طلائع رجال ثورة 1919، مشهورًا بفصاحته وقدرته على الخطابة والتأثير في الجماهير، فكان يخرج من كنيسته ب«الفجالة» في كل صباح قاصدًا الأزهر، يجتمع هناك بالشيوخ، للتشاور في كيفية مواجهة الاحتلال الإنجليزي. في تلك الفترة، استطاع سرجيوس أن يلهم حماس المصريين، فكان أول قس يعتلي منبر الأزهر، واستطاع أن يجذب الجماهير إلى كلماته، فكان يستهل خطابه بقوله: «بسم الله الرحمن الرحيم!! إن الوطن لله، وإن عبادة الوطن هي وعبادة الله سواء». (التفاصيل).
أفلام ثورة 1919.. ممثل قدّم دور «مصطفى كامل» واعتزل
ثورة 1919 نجحت في تبديل وجه مصر المسالم إلى آخر مناضل في وجه كل أعدائه، وغرزت في نفوس الشعب الشعور الوطني للمرة الأولى في تاريخه، وكانت سببًا في أن يتيقن المصريون بأن لهم وطنًا خاصًا، وأنه ليس هناك تعارض بين الدين والوطن. ورغم عظمة تلك الثورة وعظمة قائدها الزعيم خالد الذكر سعد باشا زغلول، فإنه حتى الآن وفي ظل مرور 100 عام على ذكراها، لم تُقدّم السينما المصرية فيلمًا واحدًا تكون هذه الثورة بأحداثها وعظمتها هي مادته الأساسية، وكل الأعمال القليلة للغاية التي تناولتها، كان تناولها لها على هامش أحداثها الرئيسية. (التفاصيل).
«حارة الشرفا» قدّم أول طفل شهيد.. دراما ثورة 1919
رغم عظمة ثورة 1919، ونضال قائدها الزعيم سعد زغلول، فإن السينما المصرية تجاهلتها ولم تُقدّم عملا واحدًا تدور أحداثه حولها، وكان التناول هامشيا، ونفس الأمر ينطبق على الدراما التليفزيونية، فقليلة هي المسلسلات التي تناولت أحداث ثورة 19، ولم يُقدّم عنها سوى بعض المشاهد في عدد من المسلسلات، سوى مسلسل واحد دارت أحداثه بالكامل حولها، وهو "ثورة وحكاية"، ولكن إنتاجه كان محدودًا، ونجومه ليسوا من الصف الأول، فلم يُحقق أي نجاح ومرّ كأن لم يُنتج من الأصل. ونتطرق لذلك في السطور التالية بمناسبة حلول 100 عام على ذكرى ثورة اتحاد الهلال مع الصليب. (التفاصيل).
سيد درويش.. فنان الشعب وصوت ثورة 1919
سيد درويش لم يكن فقط باعثا لنهضة موسيقية عربية، وأحد أهم الموسيقيين العرب على مدى التاريخ، ولكنه كان "فنان الشعب" بالفعل، نقل الموسيقى التي كانت مقصورة على فئة خاصة لعموم الشعب، كان يُخفي تحت عمامته ثورة غاضبة قلبت كل الموازين في الأسلوب التقليدي للغناء في عصره، لم يكتف بذلك فجعل من هذه الثورة ثورة أكبر وأهم، حيث استخدم صوته وألحانه الخالدة في الجهاد الوطني والإصلاح الاجتماعي، وشارك في حث الجماهير على الثورة ضد الإنجليز عام 1919، والتي تحل علينا هذا الشهر ذكرى مئويتها، الذي يوافق أيضًا ذكرى ميلاده في 17 مارس 1892. (تفاصيل).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.