درع التميز من جامعة عين شمس ل«بوابة أخبار اليوم»    المبعوث الأممي إلى ليبيا: لا يمكن التوصل لوقف إطلاق نار دون جمع كل الأطراف    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : الجرح الفلسطيني بين الانقسامين الوطني الفلسطيني والداخلي الإسرائيلي    رئيس اتحاد الكاراتيه: تكريم الرئيس السيسي دافع قوي لنا لمواصلة الإنجازات    إبراهيموفيتش يقترب من نابولي بسبب دوري الأبطال    تشكيل اتحاد جدة لمواجهة الصفا في دور ال 32 من كأس خادم الحرمين الشريفين    YALLA شووت PLUS مشاهدة مباراة ليفربول وبورنموث بث مباشر YALLA LIVER كورة لايف اونلاين beIN LIVE ماتش ليفربول NOW    مواعيد مباريات منتخب النسائية في دورة شمال أفريقيا الودية    بين «التقنين والفوضى».. هل تنهي «التراخيص» أزمات الباعة الجائلين في القطارات؟    تأجيل محاكمة 14 متهمًا في حادث قطار محطة مصر إلى 11 يناير    تأجيل محاكمة المتهمين في ولاية سيناء للغد    قد تتضمن التعديل الوزاري.. ماذا يناقش البرلمان في جلسات الأسبوع الحالي؟    شوت Man City مشاهدة مباراة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد بث مباشر YALLA GOAL يلا شوت II7SRY رابط ماتش مان سيتي جودة متعددة NOW    رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن : حملات مكثفة من الحزب للتوعية بخطورة الشائعات    إعادة تخطيط وابور الثلج لحل أزمات بنها    تأجيل محاكمة المتهمين في «حادث محطة مصر» لجلسة 11 يناير (صور)    تحرير 3839 محضرًا متنوعًا في حملات تموينية على الأسواق بالشرقية    جورج وسوف على «التريند» بسبب شائعة وفاته    اختيار مقبرة «خوي» من بين أهم 10 اكتشافات أثرية 2019    خالد سليم يكشف سر فقدانه الوزن بشكل كبير    برنامج "من مصر" ينطلق اليوم على "CBC" تقديم ريهام إبراهيم وعمرو خليل    مفتي الجمهورية يتوجه إلى أبوظبي للمشاركة في منتدى تعزيز السلم    من يستحق الشبكة في حالة فسخ الخطبة؟.. الإفتاء تجيب    إصابة 80 تلميذًا ب«الجدري المائي» بمدرسة في أسيوط (تفاصيل)    تامر حسني في طريقه لاستلام جائزته من موسوعة جينيس    المشدد 5 سنوات لمتهمين هددا ربة منزل ب«طبنجة»    الجبير: إيران تصدر الثورات ولا تحترم سيادة الدول    اتحاد الكرة يحذر الحكام من التعامل مع السوشيال ميديا    اختتام التدريب البحري المصري الروسي "جسر الصداقة"    في اليوم العالمي لمتحدي الإعاقة| جامعة عين شمس تكرم «الأخبار برايل»    صرف 7.5 مليون جنيه ل 7 مصريين من السعودية ..تعرف علي قصتهم    صديقة للبيئة.. جامعة بنها 222 عالميًا في 2019    رئيس جامعة القاهرة يكرم "شهاب" و "عصفور" لحصولهما على جائزة النيل ويستحدث محاضرة الجائزة    «الدستورية» تصدر حكمها في دستورية الطعن على «عمومية المحامين»    سبل مناهضة العنف ضد المرأة في ندوة تثقيفية بجامعة حلوان    غدًا.. «الأزهر» يطلق مبادرة «جدد صحتك.. تنقذ حياة» للحث على التبرع بالدم    قافلة "جامعة القاهرة" الطبية تواصل خدماتها بحلايب وشلاتين    ضبط مصنع لإنتاج الأجهزة الطبية المغشوشة وتوريدها للمستشفيات في الجيزة    هيئة كبار العلماء السعودية تدين حادث إطلاق النار في فلوريدا الأمريكية    سحر نصر للمحافظين الجدد: نتحرك سريعا لإقامة مناطق حرة واستثمارية بالمحافظات    ضبط مسجلي خطر بحوزتهما أسلحة نارية في القاهرة    وزيرة الصحة تؤجل زيارتها للإسماعيلية وتعلن عن جولة في الأقصر    «الإسكان»: وفد من جامعة «يوكلان» بإنجلترا يزور مدينة العلمين الجديدة    علاء عبدالعزيز: ورشة التأليف المسرحي تساعد على تحفيز خيال المتدرب    قصف مقر مقتدى الصدر بطائرة مسيرة    دار الإفتاء: الفتوى الصحيحة أساس بناء الدولة الرائدة    البيت الأبيض: مستعدون للانسحاب من المفاوضات التجارية مع بكين لو لم تتحقق شروطنا    ضمن «حياة كريمة» محافظ أسيوط يعلن انطلاق وحدة التدريب المتنقلة    4 مواجهات قوية في البطولة الأفريقية لأندية السلة سيدات    وزير التجارة: جهاز التمثيل التجاري يمثل لاعبًا فاعلاً بالاقتصاد القومي    جراحة نادرة تنقذ حياة مصاب بانفجار في الشريان الأورطي.. تفاصيل    الري: إنشاء محطات رفع باستثمارات 1.330 مليار جنيه    رسميا.. سحب تنظيم بطولة العالم لرفع الأثقال من مصر    تفاصيل لقاء سامح شكرى مع وزير خارجية الفاتيكان    ننشر درجات الحرارة في العواصم العربية والعالمية اليوم السبت 7 ديسمبر    ما حكم الإسلام في عمل المرأة    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل حسن ظني بك دوائي وشفائي    يستحب الذكر بها دائماً.. علي جمعة: بهذه الكلمة يبدل الله خوف المؤمنين أمنًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«مئوية 1919».. قصة ثورة وحَّدت المصريين (ملف)
نشر في التحرير يوم 09 - 03 - 2019

فجّر سعد زغلول شرارة ثورة 1919 بعد قسوة الاحتلال وتغلغله في شئون البلاد وإلغائه دستورها.. والمرأة لم تكن بمنأى عن الأحداث.. وشعار «عاش الهلال مع الصليب» لم يطلق من فراغ
تحل اليوم السبت الذكرى ال100 على ثورة 1919 بقيادة الزعيم الراحل سعد زغلول، الذي استطاع اختراق طبقات المجتمع حتى وصل إلى القمة، فبدأ ابن مزارع، ثم أصبح أزهريًا، فعضوا في حلقة محمد عبده، فأفنديا، فمحاميًا، فزعيمًا للمصريين الذين خرجوا بكل طوائفهم للتظاهر والاحتجاج على الاحتلال البريطاني، فصنعوا إحدى أهم الثورات العربية في التاريخ. وبدأت الثورة التي يحتفل المصريون بذكراها اليوم، بمظاهرة سلمية قادها الطلبة، بعدما أضربوا عن الدراسة، وخرجوا يهتفون بحياة مصر والوفد المصري وسعد زغلول، وسقوط الحماية البريطانية.
ودخلت النساء على خط الدفاع عن تراب الوطن، فتقدمن صدارة الصفوف الأولى المشاركة في أحداث الثورة، واستشهد منهن العديد. كانت رائحة الثورة والحرية على سلطة الاحتلال، وبصيص الأمل الذي لاح في الأفق أمام أعين المصريين، كل ذلك هزم حالة الانقسام التي خلقها الإنجليز، وكان الشعار التاريخي "عاش الهلال مع الصليب"
ودخلت النساء على خط الدفاع عن تراب الوطن، فتقدمن صدارة الصفوف الأولى المشاركة في أحداث الثورة، واستشهد منهن العديد.
كانت رائحة الثورة والحرية على سلطة الاحتلال، وبصيص الأمل الذي لاح في الأفق أمام أعين المصريين، كل ذلك هزم حالة الانقسام التي خلقها الإنجليز، وكان الشعار التاريخي "عاش الهلال مع الصليب" يزلزل أركان المحتل الذي طالما فرق شركاء الوطن، ليعيش في أمان على "حطام شعب".. وفي هذا الملف نرصد قصة ثورة صنعت تاريخا مشرفا، دونته الكتب وحكته السينما، وغناه المطربون.
تفاصيل 10 أيام من ثورة 19.. لجان شعبية تحمي الثوار
فجر سعد زغلول شرارة ثورة 1919 بعد قسوة الاحتلال وتغلغله في شئون البلاد وإلغائه دستورها ومحاولته فصل السودان عنها، فضلا عن الأحكام العرفية وإصرار بريطانيا على فرض الحماية على مصر والرقابة على الصحف وارتفاع الأسعار، ما أشعر المصريين بأنهم في سجن كبير.
كانت مقدمات الثورة عندما فكر الزعيم سعد زغلول في تشكيل وفد مصري للدفاع عن قضية مصر عام 1918، إذ دعا أصحابه للتحدث فيما ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الهدنة في الحرب العالمية الأولى عام 1918، (التفاصيل)
«صندوق من الأسرار والخفايا».. قصة حياة سعد زغلول
انتمى سعد زغلول لأسرة من أعيان قرية إبيانة في كفر الشيخ، التي كانت تعده لأن يصبح من الفقهاء، فاستطاع أن يحفظ القرآن في كُتاب القرية في سن صغيرة، ونجح في أن يكون من أقرب تلامذة محمد عبده، وفي أكتوبر من عام 1880 أصبح مساعدًا له في تحرير «الوقائع المصرية».
اكتفى سعد بتلك المسيرة داخل صفوف الأزهريين، متجهًا إلى سلك الأفندية، فشغل منصب ناظر لقلم القضايا بمديرية الجيزة عام 1882، لكنه تعرض للفصل من وظيفته في العام نفسه بسبب اشتراكه في الثورة العرابية، قبل أن ينضم لمهنة المحاماة التي لم تكن تشترط مؤهلا دراسيا. (التفاصيل).
أبرزهم «الوفد».. أحزاب ولدت من رحم ثورة 1919
رغم الأحداث والصراعات والأزمات التي نشبت خلال الفترة التي سبقت اندلاع ثورة 1919، فإن كل الكتاب والمؤرخين لتلك الفترة، سلطوا الضوء على المرحلة التكوينية لنشأة الأحزاب السياسية التي سبقت تلك الثورة، ومرحلة التعددية الحزبية التي تلتها واستمرت حتى عام 1952.
ويرى معظم المؤرخين أن عام 1907، يعد من المحطات المهمة في دراسة تطور الحياة الحزبية في مصر، حيث يطلق عليه البعض "عام الأحزاب"، حيث شهد ميلاد 5 أحزاب هى: الحزب الوطنى الحر: الذى سُمى فيما بعد بحزب الأحرار، وهو حزب موال لسلطة الاحتلال، وكذلك الحزب الجمهورى المصرى. (التفاصيل).
حميدة خليل وشفيقة محمد.. شهيدتان أشعلتا ثورة 1919
لم تكن المرأة بمنأى عن الأحداث الساخنة التي شهدتها ثورة 1919، بل أنصفتها جميع كتب التاريخ في الدور الكبير الذي قدمته في تلك الأحداث، إذ سقطت سيدات في المعارك الدموية التي شهدتها تلك الفترة، وهو ما جعل عددا من المؤرخين يسلطون الضوء في كتاباتهم على الشرارة التي أشعلتها المرأة آنذاك.
ويؤرخ عدد من الكتاب ل«حميدة خليل»، ابنة حي الجمالية، باعتبارها أول شهيدة في تاريخ النضال النسائي تسقط في ثورة 1919، برصاص الاحتلال الإنجليزي، في أثناء مشاركتها في الصفوف الأولى في أثناء تظاهرات أمام مسجد الحسين في 14 مارس 1919. (التفاصيل).
لماذا هتف الشعب فى ثورة 19: «عاش الهلال مع الصليب»؟
"عاش الهلال مع الصليب" هو الشعار الذي تعرف وتُميز به الثورة الخالدة 1919، لم يطلق هذا الشعار من فراغ، فحالة الانقسام التي خلقها الاحتلال على مر السنوات التى سبقت الثورة، وازدادت حدتها مع اغتيال رئيس الوزراء حينذاك بطرس غالي، كانت كفيلة بأن تدخل البلاد فى دوامة الصراعات، لينجو المحتل من مصارعة الباحثين عن الاستقلال. (التفاصيل).
صحف عارضت ثورة 19 وأيدت الاحتلال.. الوطن ومصر أبرزها
اختلفت الصحف المصرية في تناولها ثورة 1919، فمنها من أيدها ومنها من انتقدها بشدة، وسبق الثورة بعض القيود على الصحافة المصرية، إذ فرض الاحتلال البريطاني الأحكام العرفية والرقابة الصحفية، وانقسمت الصحف فيما بينها إلى صحف مؤيدة للاحتلال وصحف مؤيدة للثورة واستقلال مصر. ورصدت الصحف نبأ اعتقال زعماء الثورة وهم سعد زغلول ومحمد محمود وإسماعيل صدقي وحمد الباسل في 10 مارس 1919، وذلك بعد أن اتفق سعد وزملاؤه على تشكيل الوفد المصري للمطالبة باستقلال مصر وإلغاء الرقابة الصحفية والأحكام العرفية. (التفاصيل).
سرجيوس.. قصة القس الثائر من فوق منبر الأزهر
كان القمص مرقص سرجيوس، الذي يعد من طلائع رجال ثورة 1919، مشهورًا بفصاحته وقدرته على الخطابة والتأثير في الجماهير، فكان يخرج من كنيسته ب«الفجالة» في كل صباح قاصدًا الأزهر، يجتمع هناك بالشيوخ، للتشاور في كيفية مواجهة الاحتلال الإنجليزي. في تلك الفترة، استطاع سرجيوس أن يلهم حماس المصريين، فكان أول قس يعتلي منبر الأزهر، واستطاع أن يجذب الجماهير إلى كلماته، فكان يستهل خطابه بقوله: «بسم الله الرحمن الرحيم!! إن الوطن لله، وإن عبادة الوطن هي وعبادة الله سواء». (التفاصيل).
أفلام ثورة 1919.. ممثل قدّم دور «مصطفى كامل» واعتزل
ثورة 1919 نجحت في تبديل وجه مصر المسالم إلى آخر مناضل في وجه كل أعدائه، وغرزت في نفوس الشعب الشعور الوطني للمرة الأولى في تاريخه، وكانت سببًا في أن يتيقن المصريون بأن لهم وطنًا خاصًا، وأنه ليس هناك تعارض بين الدين والوطن. ورغم عظمة تلك الثورة وعظمة قائدها الزعيم خالد الذكر سعد باشا زغلول، فإنه حتى الآن وفي ظل مرور 100 عام على ذكراها، لم تُقدّم السينما المصرية فيلمًا واحدًا تكون هذه الثورة بأحداثها وعظمتها هي مادته الأساسية، وكل الأعمال القليلة للغاية التي تناولتها، كان تناولها لها على هامش أحداثها الرئيسية. (التفاصيل).
«حارة الشرفا» قدّم أول طفل شهيد.. دراما ثورة 1919
رغم عظمة ثورة 1919، ونضال قائدها الزعيم سعد زغلول، فإن السينما المصرية تجاهلتها ولم تُقدّم عملا واحدًا تدور أحداثه حولها، وكان التناول هامشيا، ونفس الأمر ينطبق على الدراما التليفزيونية، فقليلة هي المسلسلات التي تناولت أحداث ثورة 19، ولم يُقدّم عنها سوى بعض المشاهد في عدد من المسلسلات، سوى مسلسل واحد دارت أحداثه بالكامل حولها، وهو "ثورة وحكاية"، ولكن إنتاجه كان محدودًا، ونجومه ليسوا من الصف الأول، فلم يُحقق أي نجاح ومرّ كأن لم يُنتج من الأصل. ونتطرق لذلك في السطور التالية بمناسبة حلول 100 عام على ذكرى ثورة اتحاد الهلال مع الصليب. (التفاصيل).
سيد درويش.. فنان الشعب وصوت ثورة 1919
سيد درويش لم يكن فقط باعثا لنهضة موسيقية عربية، وأحد أهم الموسيقيين العرب على مدى التاريخ، ولكنه كان "فنان الشعب" بالفعل، نقل الموسيقى التي كانت مقصورة على فئة خاصة لعموم الشعب، كان يُخفي تحت عمامته ثورة غاضبة قلبت كل الموازين في الأسلوب التقليدي للغناء في عصره، لم يكتف بذلك فجعل من هذه الثورة ثورة أكبر وأهم، حيث استخدم صوته وألحانه الخالدة في الجهاد الوطني والإصلاح الاجتماعي، وشارك في حث الجماهير على الثورة ضد الإنجليز عام 1919، والتي تحل علينا هذا الشهر ذكرى مئويتها، الذي يوافق أيضًا ذكرى ميلاده في 17 مارس 1892. (تفاصيل).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.