نشرت صحيفة «تايمز» البريطانية، اليوم الخميس، تقريرا، تقول فيه إن مرتزقة ينطقون باللغة الروسية تم مشاهدتهم في العاصمة السودانية الخرطوم، ما يزيد من مخاوف تورط الكرملين في دعم نظام الرئيس السوداني عمر البشير، مضيفة إن مصادر من المعارضة السودانية أوضحت لها أن مرتزقة ينتمون إلى مجموعة «فاجنر» وهي شركة أمن خاصة يعملون في السودان، وظهر مرتزقة «فاجنر»، في شهر أغسطس الماضي، بعد وفاة 3 صحفيين روس، في جمهورية إفريقيا الوسطى، كانوا يعدون فيلما تسجيليا عن أنشطة المجموعة المرتزقة في البلد الإفريقي. وذكرت «تايمز»، أن انتشار عناصر روسية يأتي بالتزامن مع سعي الكرملين إلى تطوير العلاقات التجارية والأمنية والدفاعية في السودان، كما أن روسيا أعلنت عن بناء مشروعات للطاقة النووية في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، كما أن هناك شركات روسية لها علاقة بمشاريع تعدين البلاتينيوم في زيمبابوي، ومشروع وذكرت «تايمز»، أن انتشار عناصر روسية يأتي بالتزامن مع سعي الكرملين إلى تطوير العلاقات التجارية والأمنية والدفاعية في السودان، كما أن روسيا أعلنت عن بناء مشروعات للطاقة النووية في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، كما أن هناك شركات روسية لها علاقة بمشاريع تعدين البلاتينيوم في زيمبابوي، ومشروع البوكسيت في غينيا. وأوضحت أن البشير زار روسيا أكثر من مرة، كما أكد أنه سيساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تحقيق حلمه بالتوسع في إفريقيا، كما نقلت عن محلل، رفض ذكر اسمه، أن كل من يتعامل مع البشير يعلم أنه لن يستسلم بسهولة دون قتال، وفي حال اضطر إلى تدمير السودان سيدمره، فهو ليس لديه أي مكان آخر ليذهب إليه.