تحولت الدعوات التحريضية ضد الرئيس الفلسطيني إلى دعوات علنية، كما لم يصدر أي تعليق عن حكومة الاحتلال ضد الملصقات التي تدعو لتصفية محمود عباس . "محاصرة منزله في مدينة رام الله ودعوات علنية لاغتياله"، هكذا أصبحت حياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" معرضة للخطر، فأمس اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة، ووقفت دوريات الاحتلال على بعد أمتار من منزل الرئيس الفلسطيني، كما اقتحمت عددا من المؤسسات من بينها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بحجة البحث عن منفذي عملية "عوفرا"، التي أصيب خلالها 7 مستوطنين. لم يقتصر الأمر على محاصرة منزل الرئيس فقط، بل قام مستوطنون بتعليق لافتات تحريضية ضد الرئيس قرب حاجز حوارة العسكري والطريق الواصلة بين طولكرم ونابلس. ونشر المستوطنون هذه الملصقات على مكعبات أسمنتية في حواجز إسرائيلية في الضفة الغربية، يظهر فيها رأس الرئيس الفلسطيني في فوهة هدف، وكتب أسفلها باللغة العبرية "لتتم تصفية الممولين لعمليات القتل". وتحولت الدعوات التحريضية ضد الرئيس إلى دعوات علنية، كما لم يصدر أي تعليق عن حكومة الاحتلال، ولم يعمل ونشر المستوطنون هذه الملصقات على مكعبات أسمنتية في حواجز إسرائيلية في الضفة الغربية، يظهر فيها رأس الرئيس الفلسطيني في فوهة هدف، وكتب أسفلها باللغة العبرية "لتتم تصفية الممولين لعمليات القتل". وتحولت الدعوات التحريضية ضد الرئيس إلى دعوات علنية، كما لم يصدر أي تعليق عن حكومة الاحتلال، ولم يعمل جيش الاحتلال على إزالة هذه الملصقات وأبقاها هناك في إشارة إلى ترجمة حقيقية لما يدعو إليه عضو الكنيست اليميني من الليكود أوري حازان، الذي يدعو هو الآخر لتشديد الحصار على رام الله إلى حين تسليم منفذ عملية "عوفرا"، وفقا ل"راديو بيت لحم". رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أيضًا اتهم السلطة الفلسطينية بالتحريض بعد عملية "عوفرا". حملة ممنهجة وردًا على هذا الحملة التحريضية والصمت الإسرائيلي، حمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم، حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات الدعوات التحريضية الصريحة لاغتيال الرئيس الفلسطيني أبو مازن. أزمة «الأونروا».. «بلطجة» أمريكية لتمرير صفقة القرن عريقات قال إن "هذه الدعوات تترافق مع حملة مدروسة وممنهجة ومتواصلة من التحريض على أبناء شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة" وأدان عريقات "استهداف الرئيس شخصيا وجسديا"، مضيفا "إن إعلانات قتل الرئيس تشكل إعلانًا للاغتيال العلني لمسار السلام الذي ينتهجه الرئيس والقيادة الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين ودعوة إلى فتح المنطقة على مواجهات وأعمال عنف تتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال وإدارة ترامب". وأشار عريقات إلى أن "القيادة والشعب الفلسطيني يأخذون هذا التهديد على محمل الجد، ويطالبون المجتمع الدولي ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد الرئيس". مشددا على ضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة، حسب "الأناضول". جريمة العصر حركة "فتح" اعتبرت في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الثلاثاء، ملصقات المستوطنين الإرهابيين المثبتة على حواجز جيش الاحتلال وبحماية جنوده "إرهاصات لجريمة العصر، وتعبيرا عن العقلية الإرهابية الناظمة للمستوطنين، وحكومتهم وقيادة جيشهم". ورأت "فتح" في تثبيت ملصقات المستوطنين المجرمين بحماية من جيش الاحتلال وتزامنها مع اجتياح قواته لمناطق (أ)، ومقر وكالة "وفا" مؤشرات خطيرة على اتجاهات نوايا حكومة الاحتلال للمرحلة المقبلة. النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، القائمة الثالثة في البرلمان، أرسل رسالة شديدة اللهجة لنتنياهو محملًا إياه مسؤولية التحريض الدائم بحق الرئيس الفلسطيني التي ترجمت صباح اليوم للدعوات العلنية لاغتياله. وقال عودة، إن اللافتات المنصوبة عند مداخل الاستيطان والدعوة الصريحة لاغتياله، نابعة مباشرة من تحريضك الدائم واتهامك الدائم له بدعم "الاٍرهاب"، وهذا تمامًا ما هو مكتوب على اللافتات التي تدعو إلى اغتياله. «قمة القدس»..هل أسدلت الستار على «صفقة القرن»؟ وجاء في رسالة عودة أن الأمر الفوري المطلوب الآن هو أن استنكار نتنياهو علنًا هذه الدعوات. مؤكدا أن هذا التحريض سيزيد التلاحم بين الشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة صفقة القرن الأمريكية ومواجهة الاحتلال، وفقا لوكالة "وفا". وفاز محمود عباس في انتخابات الرئاسة الفلسطينية 2005، بحصوله على ما نسبته 62.52% من الأصوات. وما زال يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية على الرغم من انتهاء فترة رئاسته في 9 يناير 2009، بسبب الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.