عامل أعجب بجاكيت وقرر شراءه بأقل من سعره بسبب إمكانياته المادية ووصل الفصال مع البائع لقيام الأخير بطرده فنشبت مشاجرة بينهما استل فيها العامل مطواة وقتل بها صاحب الجاكيت فى البيع والشراء الذى يشهد جولات من الفصال، ومحاولات تنزيل السعر عما يقوله البائع، والتوصل إلى حلول وسط بعيدة عن السعر الأولي، يسود مبدأ "بين البائع والشاري يفتح الله"، بقصد أن من لا يعجبه الأمر لا داعي لأن يتم البيعة وليفتح الله لكل فى طريقه، لكن الجدل والفصال المعتاد فى الأسواق الشعبية تحول إلى جريمة قتل بمنطقة العمرانية بالجيزة، إذ وقف عامل على فرشة لبيع الملابس، وأعجب بجاكيت معروض للبيع، لكن الجدال والفصال تحول إلى مشاجرة انتهت بطعن العامل للبائع بمطواة بما أودى بحياته. فى البداية كان العامل المتهم يتجول على فرش بيع الملابس بمنطقة العمرانية، محاولًا إيجاد جاكت يقيه من البرد القادم مع بداية فصل الشتاء وبسعر مناسب، وبالفعل وجد ضالته فى جاكيت مناسب لقياسه وخامته كفيلة بأداء المهمة فى الأشهر القادمة، وبسؤال البائع عن السعر أخبره أنه 250 جنيه، ووجد العامل السعر قريبًا من فى البداية كان العامل المتهم يتجول على فرش بيع الملابس بمنطقة العمرانية، محاولًا إيجاد جاكت يقيه من البرد القادم مع بداية فصل الشتاء وبسعر مناسب، وبالفعل وجد ضالته فى جاكيت مناسب لقياسه وخامته كفيلة بأداء المهمة فى الأشهر القادمة، وبسؤال البائع عن السعر أخبره أنه 250 جنيه، ووجد العامل السعر قريبًا من إمكانياته، وتعلق بالجاكيت وقرر الدخول فى فصال مع البائع ليأخذه بمبلغ 50 جنيها. ولما عرض العامل تنزيل السعر على البائع، رفض الأخير، وقال إن أسعاره ثابتة ولا تقبل الفصال، وأنه يعرض الأسعار الحقيقية ولا يرفع فيها على الزبائن، ليبيعها بسعر ثابت وليس "بالشطارة والفهلوة" كما يعتاد البعض، وهنا بدأ العامل يخبره أن خامة الجاكيت ليست قيمة إلى الدرجة التى تجعله يتمسك بسعر البيع، وأنه فقط اختار الجاكيت لأنه يؤدى الغرض فقط ولكنه ليس جيدا كفاية ليرفع فى السعر. واستنكر البائع حديث العامل، وأخبره أنه لن يبيعه الجاكيت، وقال له: "مش عاجبك بالسعر ده ما تخدوش السوق مليان.. روح اشترى من حد تاني.. بين البائع والشاري يفتح الله"، لكن العامل أصر على شراء الجاكيت ب200 جنيه فقط، وأخذ يلح على البائع: "ما تبيعه وتستفتح بدل الوقفة دى أنت عارف إن الحال واقف"، فرد البائع بأنه لن يبيع بالخسارة، وطالبه بالانصراف حتى يفسح المكان لغيره من الزبائن ليروا البضاعة. وبدوره تضايق العامل من حديث البائع، ورد عليه مستنكرًا: "إنت بتتكلم كده ليه ما تتكلم بأدب"، ونشبت مشاحنة بين الطرفين تبادلا خلالها الإهانة وتطور الأمر إلى تشابك بالأيدي، وكان العامل بحوزته مطواة أخرجها من طيات ملابسه وطعن بها البائع خلال تشاجرهما، واتصل الأهالي بالإسعاف وأخطروا الشرطة. وفور وصول المصاب إلى المستشفى لفظ أنفاسه الأخيرة، دون تمكن الأطباء من إنقاذه، وذلك بسبب الطعنة النافذة التى أصابته وتسببت فى نزفه بشدة. " هو كان زبون رذل ودمه تقيل وجاي في ساعة رزق ضيقة" هكذا انتقد "حسان" بائع وجار المجني عليه وصديقه، الجريمة مضيفا في أقواله أن المتهم كان مستفزا في فصاله مع جاره القتيل، و"لما اتخنق منه قاله امشي من هنا". وأضاف" لما مسكو في بعض حاولنا نسلك بينهم بس المتهم غافلنا وطلع المطواة من جيبه وطعن بيها البائع وهوشنا بالسلاح وهرب من المكان بس الرجالة جابوه أصل المكان كان زحمة ومعرفش يجري". وألقت الإدارة العامة لمباحث الجيزة القبض على العامل، المتهم، وأقر الجاني بطعن البائع متعللا بتطاول المجني عليه في الحديث والتشابك بالأيدي مما استفزه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يستل السلاح من جيبه ويطعنه، لكنه لم يقصد قتله، ونفي معرفته له من قبل وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، ووجهت له تهمتى القتل وحيازة سلاح أبيض، وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بتشريح جثة المتوفى وصرحت بدفنه. تلقى قسم شرطة العمرانية بلاغا يفيد مقتل بائع ملابس نتيجة إصابته بطعنة نافذة بالصدر، بإجراء التحريات تبين للرائد مصطفى مخلوف رئيس مباحث العمرانية، أن عاملا اعتدى على المجني عليه بمطواة بسبب الخلاف على بيع جاكيت، مما أسفر عن مقتله.