اتهمت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الأممالمتحدة بالتمييز المتواصل ضدها بسبب معاملتها للفلسطينيين، داعية إلى إجراء إصلاحات بالمجلس. وقالت أفيفا راز شيختار سفيرة إسرائيل لدى الأممالمتحدة: إن "بلادها ناصرت على الدوام حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية، وإن إسرائيل فعلت ذلك وهي تواجه تهديدات خطيرة على أمنها وتحتاج لدمج طوائف ومجموعات دينية متباينة، وفقًا ل"روتيرز". وتابعت أن عددًا ليس له مثيل من القرارات السياسية المنحازة التي تتبناها بانتظام أغلبية تلقائية من أعضاء المجلس تشهد ليس فقط بالمعاملة غير المنصفة لدولة إسرائيل بل وبعيوب المجلس نفسه وجدول أعماله. وأضافت سفيرة إسرائيل بالأممالمتحدة، أن مسرح العبث هذا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، مؤكدة أن المجلس يعج بخصوم إسرائيل واختتمت شيختار بالقول: إن "إسرائيل تعتبر أن لعلاقاتها مع الفلسطينيين أولوية قصوى، وإنها ستواصل السعي لإيجاد حل دائم يمكن الشعبين من العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن".