تزوجته أملاً فى الاستقرار الذى حلمت به كثيراً، فمنذ أن وطأت قدماها هذه الدنيا، وهى تعيش فى أسى وعذاب مستمر، نشأت فى أسرة مفككة، صوت الشجار بين الأب والأم لم ينته بعد، إلا بعد انفصالهما، تركتها الأم وقررت الرحيل لتجد نفسها خادمة لزوجة أب لا تعرف لله مكاناً فى قلبها ولا تجد للرحمة مكانا فى صدرها، فارتمت فى أحضان أول شاب تقدم لخطبتها ليظلها بظله. الفتاة العشرينية آمنت بالمثل القائل "ظل رجل ولا ظل حيطة"، وتحملت ظروفه المادية الصعبة، لتعيش فى ظله خشية مكر وغدر الزمان" . تقول "هيام" بكلمات ممزوجة بالقهر وحسرة السنوات: "لم أجد منه رحمة يوماً واحداً، حتى بعد إنجابى للأطفال منه كان يعاشرنى كالحيوان، لدرجة أصابتى بنزيف حاد وتهتك، حتى لازمت الفراش لأسابيع طويلة كان يجبرنى خلالها على معاشرته ومع رفضى بسبب المرض كان يلجأ لضربى دون رحمة منه". وتتابع الزوجة فى دعواها أمام محكمة الأسرة بالزيتون "تحملت الظروف وحاولت أن أصلح من حياته، لكننى اكتشفت أننى أستمر فى ظلم نفسى عندما قبلت بهذا الوضع، فلجأت للمحكمة لرفع دعوى خلع ضده". الغريب أننى وبعدما تركت منزل الزوجية جاءنى لشقة صغيرة كنت قد استأجرتها فى عقار متواضع، وتهجم على فى شقتى وحاول أن يعاشرنى بالقوة فرفضت وحينها علمت بخسته ونذالته وعدم معرفته لأقل معانى الرجولة، ساومنى إما أن أقبل بمعاشرته حتى يخلعنى وإما أن أتحمل أنا نفقات زيجته الجديدة، فى مقابل أن يتنازل عن الأطفال أمام الشرطة، فى محضر رسمى". واختتمت الزوجة: "لا توجد لدى أى طلبات مادية منه وكل ما أتمناه حالياً هو الخلاص منه بسرعة لأنى لم أعد أتحمل مجرد النظر فى وجهه الذى يطاردنى ليل نهار بأفعاله المشينة".