قال محمد بدوي دسوقي، عضو مجلس النواب، إن أزمة نقص الأسمدة لها تداعيات خطيرة قد تصل إلى صحة المصريين، مؤكدًا أن بعض الفلاحين يلجؤون إلى شراء بدائل أخرى من الأسمدة المغشوشة والمهرّبة والمحظور تداولها - والتي تعمل على سرطنة المحاصيل الزراعية. أضاف بدوي، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن هناك نقص شديد في الأسمدة الزراعية، وامتناع الجمعيات الزراعية من صرف السماد للمزارعين، وذلك نظرًا لامتناع بعض المصانع عن الالتزام بتعهداتها تجاه الدولة، بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، ما جعل الحكومة تلجأ إلى صرف مستحقات الفلاحين لدى الجمعيات الزراعية لمحصول القمح فقط ورفض صرف حصص الفلاحين من الأسمدة لباقي المحاصيل الزراعية، مثل الفول والبطاطس، ما يؤثر على إنتاجية هذه المحاصيل. تابع بدي: "هناك ارتفاع فى أسعار بذور بعض المحاصيل الزراعية الأساسية و الهامة كالبطاطس، والتى وصلت إلي أكثر من 300 % ساهمت في زيادة المعاناة للفلاحين، إضافة إلى تراجع في زراعة عدد من المحاصيل الزراعية مثل القمح وبنجر السكر نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج"، مشيرًا إلى أن زيادة المشكلات التي تواجه المزارعين ستعمل على إحجام كثير من الفلاحين على الزراعة والاتجاه للعمل في مجالات آخرى. وطالب عضو مجلس النواب، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتدخل لحل الأزمة لأنها تمس الأمن القومي والأمن الغذائي؛ لما تمثله من تهديد في توفير احتياجات المحاصيل الزراعية الهامة، في الوقت الذي تتجه فيه الدولة نحو وقف الاستيراد والتحول إلى الإنتاجية.