رغم تحذير وتنبيه علىى جميع سائقي التاكسي والسرفيس والميكروباص في محافظة أسيوط بعدم زيادة الأجرة بعد ارتفاع أسعار الوقود، أمس الجمعة، إلا أن السائقين رفعوا تعريفة الركوب من تلقاء أنفسهم بمقدار يترواح ما بين 50 و100 %، ولم ينتظروا التعريفة الجديدة، مما تسبب في غضب المواطنين. ارتفعت أسعار النقل الداخلي بمدينة أسيوط "السرفيس" بنسبة 25%، ورفع سائقو التاكسي الأجرة من 4 جنيهات إلى 10 جنيهات، مما تسبب في العديد من المشكلات والاشتباكات بين المواطنين والسائقين. يقول خالد علي موسى، موظف بالتأمين الصحي، إن أجرة التاكسي من محل عمله وحتى منطقة السادات كانت 5 جنيهات حتى، الخميس الماضي، رغم أن التعريفة الأساسية 4 جنيهات، وفوجئ، اليوم السبت، برفع التعريفة إلى 10 جنيهات. ويوضح وليد محمد أحمد، سائق تاكسي: "رفع التعريفة جاء بناءا على رفع أسعار الوقود، فمن غير المعقول أن يرتفع ثمن الوقود وتظل التعريفة التي نعاني أصلًا منها كما هي". ويذكر محمود عبد الفتاح، موظف بهيئة التنمية الصناعية، أن سائقو الميكروباص في منفلوط رفعوا الأجرة لتصبح 3 جنيهات بدلًا من 2.5 جنيه، فالزيادة تتعدى 20 % مقابل عدم زيادة الرواتب. من جانبه، أكد العميد علاء عبد الجابر، مدير إدارة المواقف، أنه جاري العمل على التعريفة الجديدة وسيتم إعلانها، غدًا الأحد، وفقًا لعدد الكيلومترات والمسافات التي تسيرها السيارة سواء الميكروباص أو السرفيس بحيث يتم مراعاة البعد الاجتماعي في ذلك.