قال السفير الفرنسي بالقاهرة أندريه باران، إن التقارب الواضح بين مصر وفرنسا بعد وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم، انعكس بشكل إيجابي على حجم الاستثمارات بين البلدين والذي يصل لنحو 3,5 مليار دولار، منوها بأن هناك طموح كبير لتعزيز تلك الاستثمارات، لاسيما أن ترتيب الشركات الفرنسية المستثمرة في مصر تعد الخامس بين نظرائها من البلدان الأخرى. أضاف باران، في تصريح ل«التحرير»، خلال لقاء صحفي بالقنصلية الفرنسية بالإسكندرية الاثنين، بحضور القنصل العام نبيل حجلاوي، أن كل عام يتم زيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر، والتي كان آخرها زيادة استثمارات شركة "توتال" الفرنسية المتخصصة في مجال البترول، والتي أعلنت استثمارات في مصر 200 مليون دولار في فترة قصيرة جدا، والتي تتضمن إنشاء أماكن مخصصة لتخزين المواد البترولية في مصر، فضلا عن إعلان اتفاق بين السلطات المصرية وشركة "أورانج مصر" لتفعيل تكتولوجيا الجيل الرابع في خدمات المحمول، والتي بلغت قيمة العقد بها نحو نصف مليار دولار. وأشار إلى أن هناك الكثير من الشركات الفرنسية العالمية مستقرة بأعمالها في مصر، وهي متخصصة في عدة مجالات منها الطاقة والتكنولوجيا والبناء والنقل، كما تعمل تلك الشركات على تطوير إمكانياتها وطاقتها الإنتاجية، مؤكدا أن الحكومة الفرنسية تطمح في أن نزيد عدد المستثمرين في مصر. ولفت إلى أنه رغم وجود بعض الصعوبات الحالية في السوق المصري، إلا أن الشركات الفرنسية تفضل العمل في مصر، قائلا: "الناس تتحدث حاليا في المشكلات المتعلقة بالعملة الصعبة، وعقبات الحصول عليها، وهذا يشكل هاجسا للشركات الفرنسية، إلا أنه في الوقت نفسه ورغم هذا الوضع فإن الشركات الفرنسية لم تغير موقفها من العمل في مصر، وتعمل على التوسع في استثماراتها بالبلاد".