توفى الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، أمس الثلاثاء، عن عمر يناهر 93 عامًا، بعد إصابته بجلطة دماغية، تاركًا تاريخًا دمويًا، بدأ منذ أولى خطواته أثناء التحاقه بعصابات الهاغاناه عام 1943، ليتصدر قائمة السفاحين. الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، أحد السفاحين الذي جعل من الشرق الأوسط منطقة للقتل والفتك بحق المدنيين الأبرياء، فهو منظومة فكر ونسق من القيم المعادية للبشرية، جمع بين مكر الشيطان، ولدغة العقرب، وجرائم النازيين "السوداء"، وفيما يلي عرض لبعض جرائم بيريز: مذبحة قانا السجل الدموي للإرهابي "بيريز" لا يقف عند مذابح “قانا” بل يمتد قبل هذا التاريخ وبعده، عشرات الجرائم الدموية التي ارتكبها أو خطط لها، وحسب أحد مساعدي شارون، فقد كان بيريز الذي أبلغ وحدة المظليين 101 التي كان يقودها شارون، بأن المستوى السياسي قد أعطى الضوء الأخضر لتأديب سكان القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وبالتالي قام شارون على رأس الوحدة بتنفيذ مجزرة "قبية" عام 1954 والتي راح ضحيتها العشرات من الأطفال والشيوخ والأطفال الفلسطينيين على أيدي قوات شارون. عملية قادش للعدوان على مصر تحدث بيريز عن أسرار تتعلق بخطة عملية قادش أو الهجوم على سيناء، 1956 للتمهيد للعدوان الثلاثي على مصر وكيف كان دوره فيها .. وقال بيريز: ما ترون هو نسخة ، الأصل كان على علبة سجائر، والوثيقة عبارة عن كروكي (رسم تصوري) تظهر ثلاثة أسهم لتوضيح محاور تقدم القوات الإسرائيلية، وقام بيريز بإقناع ديفيد بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل ووزير الدفاع أنداك بتوقيع الخطة ثم قام بيريز بتوقيعها بدوره، وتحمل الوثيقة تاريخ 24 أكتوبر 1956، أي قبل الحرب بستة أيام، وقد بدأت الحرب بعملية إسقاط للقوات الإسرائيلية على ممر متلا على بعد 60 كم من قناة السويس. عملية عنتيبي يذكر أن "السفاح" وُلد في بولندا في مدينة بيلوروس في 1923 وهاجر إلى فلسطين مع عائلته عندما كان يبلغ من العمر أحد عشر عامًا، وقضى بضع سنوات في كيبوتس غِيفَاع وكيبوتس ألُوموت، وفي 1943 انتُخب سكرتيرًا لحركة الشبيبة التابعة لتيار الصهيونية العُمّالية .وتولى تطوير القدرات العسكرية للكيان الإسرائيلي، وإقامة الصناعات العسكرية الجوية ودفع العلاقات الإستراتيجية مع فرنسا والتي وصفت ب"صداقة مميّزة" وبلغت ذروتها في تعاون إستراتيجي خلال حملة سيناء في 1956، وكان بيريز مخطّطًا لهذه العملية كما كان مسؤولا عن البرنامج النووي الإسرائيلي.