أعلنت وزارة الدفاع التونسية على لسان المتحدث باسمها، العقيد بلحسن الوسلاتي، مقتل 3 جنود وإصابة 7 آخرين في هجوم إرهابي، اليوم الإثنين، استهدف دورية عسكرية في جبل سمامة من ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر. نقلت وكالة "تونس إفريقيا للأنباء" الرسمية قول الوسلاتي إن مسلحين هاجموا تشكيلة عسكرية مكلفة بتأمين أشغال تعبيد الطريق بجبل سمامة بولاية القصرين وسط غرب تونس. وأوضح أن الاستهداف تم بواسطة قذائف آر بي جي ورمانات يدوية وأسلحة رشاشة، مضيفًا أن اثنين من المصابين في حالة حرجة. وأضاف المتحدث الرسمي: «أحد الجرحى أصيب بشظية والبقية حالتهم مستقرة، والجيش أطلق النار على المهاجمين ومنعهم من الاقتراب من عربات عسكرية وتفجيرها وأصاب منهم اثنين على الأقل ونحن متأكدون أن فيهم وفيات نتيجة رد فعل الوحدات العسكرية الذي كان مركزًا». وأكد على تواصل الاشتباكات مع العناصر الإرهابية التي حاولت الاقتراب من العربات العسكرية لتفجيرها كليًا. منذ عام 2012 قتل عشرات من عناصر الأمن والجيش التونسيين في كمائن وهجمات نفذتها "كتيبة عقبة بن نافع"، جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. ووفق السلطات التونسية تتحصن مجموعات تابعة للكتيبة في جبال القصرين -وسط غرب البلاد- وجندوبة والكاف الحدودية مع الجزائر، وزرعت الكتيبة ألغامًا في بعض هذه الجبال لمنع تقدم قوات الجيش. وبحسب وزارة الداخلية، خططت الكتيبة بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع 2011 لتحويل تونس إلى "أول إمارة إسلامية في شمال أفريقيا". ويوم 28 مارس 2015 أعلنت الشرطة أنها قتلت في كمين بمنطقة جبلية في ولاية قفصة (وسط غرب البلاد)، 9 من أبرز قياديي الكتيبة بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المعروف باسم "لقمان أبو صخر".