أعلن وزير خارجية "كوريا الشمالية" ري سو يونغ خلال حوار مع وسائل إعلام غربية، أن بلاده سوف تعلق تجاربها النووية في حالة ما إذا أوقفت الولاياتالمتحدة تجاربها السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية. وأشارت الصحيفة إلى أن غواصة تابعة لكوريا الشمالية أطلقت صواريخ أمس السبت، في خرق لقانون حظر الأممالمتحدة، في ظل مخاوف من أن البلاد تستعد لإجراء تفجيرًا نوويًا. وأصر وزير خارجية كوريا الشمالية خلال تصريحات أدلى بها لوكالة أخبار الأسوشيتد برس في الأممالمتحدة أنه من حق بلاده عمل رادع نووي، قائلًا من واشنطن: "أوقفوا تجاربكم النووية في شبه الجزيرة الكورية ثم سنوقف نحن أيضًا تجاربنا النووية". وأكد "سو يونغ" أن الولاياتالمتحدة هي من دفعت بلاده لتطوير السلاح النووي للدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى أن وقف المناورات العسكرية مع سول يمكن أن يفتح الباب للمحادثات والحد من التوترات. وأضاف "إذا واصلنا هذا النوع من المواجهة، سوف يؤدي ذلك إلى نتائج كارثية ليس فقط للبلدين، ولكن للعالم بأسره أيضًا". وتابع "من المهم حقًا لحكومة الولاياتالمتحدة سحب سياستها العدائية ضد كوريا الديمقراطية، وتعبيرًا عن هذا، يجب وقف المناورات العسكرية، وتمارين الحرب في شبه الجزيرة الكورية، حينها سوف نرد بالمثل". وردًا على تلك التصريحات، دافع مسؤول بالإدارة الأمريكية عن المناورات العسكرية السنوية باعتبارها برهان على التزام واشنطن بأمن كوريا الجنوبية. وقالت "كاتينا آدم" المتحدثة باسم مكتب الخارجية الأمريكية في شرق آسيا والمحيط الهادي: "ندعو كوريا الشمالية مرة أخرى بالامتناع عن الأعمال العدائية التي تزيد من التوتر في المنطقة، والتركيز بدلًا من ذلك على اتخاذ خطوات ملموسة نحو تحقيق التزاماتها الدولية". "الجارديان" لفتت إلى أن كوريا الشمالية سوف تعقد مؤتمر لحزب العمال الحاكم في أوائل شهر مايو للمرة الأولى منذ 36 عامًا، حيث من المتوقع أن تعلن خلاله أن هذا البلد قوة عسكرية قوية ودولة نووية زعيمها كيم جونغ أون".