قال وزير خارجية كوريا الشمالية ري سو يونغ إن بلاده تعلق تجاربها النووية إذا أوقفت الولاياتالمتحدة مناوراتها العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية. وقال الوزير ري لوكالة اسوشييتيد بريس للأنباء أيضا إن العقوبات الدولية لن تخيف أو ترهب بلاده. وكان مسئول أمريكي قد دافع عن المناورات العسكرية السنوية باعتبارها برهان على التزام واشنطن بأمن كوريا الجنوبية. في غضون ذلك، قالت بيونغيانغ إن عملية إطلاق صاروخ باليستي من غواصة التي نفذتها بحريتها السبت 23 أبريل "نجحت نجاحا عظيما." وقالت وكالة أنباء KCNA الكورية الشمالية "أكدت عملية الإطلاق وعززت ثبات نظام الإطلاق تحت الماء الكوري، وأوفت بكل المتطلبات الفنية لشن هجمات من تحت سطح الماء." وأضافت الوكالة إن عملية الإطلاق الأخيرة تمنح البلاد "سبيلا آخر لشن الهجمات النووية الجبارة." يذكر أن الأممالمتحدة أصدرت في عام 2006 قرارا يحظر على كوريا الشمالية إجراء تجارب نووية والفعاليات المتعلقة بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وكان الوزير ري دافع عن حق بلاده في الاحتفاظ برادع نووي، وقال إن الولاياتالمتحدة أجبرت كوريا الشمالية على تطوير الأسلحة النووية لأجل الدفاع عن نفسها. وقال إن إيقاف المناورات الأمريكية يفتح الباب للمفاوضات وخفض حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال "إذا واصلنا السير في طريق المواجهة، سيؤدي ذلك إلى نتائج كارثية ليس بالنسبة للكوريتين فقط بل للعالم اجمع." ومضى للقول "أوقفوا مناورات الحرب الذرية في شبه الجزيرة الكورية، وعندئذ سنوقف تجاربنا النووية." وقالت الوكالة إن المقابلة النادرة مع الوزير الكوري الشمالي أجريت في ممثليه بلاده لدى الأممالمتحدة. وتصر الولاياتالمتحدة على ضرورة تخلي بيونغيانغ عن برامجها النووية أولا قبل الشروع في أي مفاوضات، وتجاهلت عروضا شمالية مماثلة في الماضي، حسبما تقول الاسوشييتيد بريس. كما قال الوزير ري إن العقوبات المفروضة على بلاده لن تثنيها، وأضاف "إذا كانوا يعتقدون انه باستطاعتهم انهاكنا بالعقوبات فإنهم واهمون تماما." وأضاف "كلما تزيد الضغط على طرف ما، كلما تصدى ذلك الطرف لهذا الضغط. من المهم أن يعي صناع القرار في الولاياتالمتحدة هذه الحقيقة."