أكد متحدث باسم وفد المعارضة السورية إلى جنيف، استمرارها في مفاوضات السلام برعاية الأممالمتحدة ولكنها أرجأت مشاركتها في الاجتماعات لحين تحسن الوضع الأمني والإنساني داخل البلاد. وقال ممثل وفد المعارضة منذر ماخوس "لسنا خارج المفاوضات ولم نقاطعها، ولكننا علقناها. أرجأنا مشاركتنا. لا زلنا هنا". وأوضح أن هذا مجرد تكتيك لدفع المجتمع الدولي للتحرك والضغط على الحكومة السورية من أجل احترام وعوده بالسماح لدخول المزيد من المساعدات الإنسانية للمناطق التي يحاصرها الجيش واحترام الهدنة السارية. وأشار إلى أنه خلال جولة المفاوضات الاولى مع الحكومة في فبرايرالماضي، تم استخدام استراتيجية مماثلة وحينها تم إحراز تقدم ليس فقط في المجال الانساني، ولكن تم التوصل لاتفاق من أجل وقف الأعمال العدائية. وأكد أن الدليل على عدم انسحاب المعارضة من المفاوضات هو أن مستشاري مكتب الوسيط الأممي حضروا اليوم إلى الفندق الذي يقيم فيه ممثلو الوفد لإجراء اجتماعات عمل معهم.