اهتمت صحف السعودية الصادرة صباح اليوم الأربعاء بتطورات الأحداث بالمنطقة ونتائج اجتماع وزراء إعلام الخليج أمس بالرياض. فمن جانبها، وبشأن المفاوضات السورية نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الدولية فى طبعتها السعودية عن الدكتور منذر ماخوس٬ الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا٬ قوله للصحيفة إن متطلبات مشاركة وفد المعارضة المفاوض في مباحثات جنيف المرتقبة لم تستوف بعد٬ على الرغم من إقرار الهيئة بوجود تقدم نسبي. وأشار ماخوس إلى أن الالتزام بالبدء بإطلاق سراح المعتقلين من النساء والأطفال٬ يسير ببطء٬ لكن حدث بعض التقدم على الصعيد الإنساني٬ باعتبار أن نحو خمس مدن تحصلت على المساعدات٬ مشيرا إلى أنها غير كافية ولكن معقولة. ووفق ماخوس٬ فإن عدد المستفيدين من المساعدات الإنسانية حتى الآن بلغ 135 ألف شخص٬ بينما العدد التقريبي الذي يحتاج إلى المساعدة٬ يتجاوز ال470 ألفا٬ مبينا أن اللجنة الأممية المعنية تعتقد أن ذلك يمثل إنجازا كبيرا٬ خلال أسبوع أو أسبوعين٬ في حين أن المساعدات كانت متوقفة على مدى عام ونصف العام الماضي. من جانبه، قال عضو الهيئة٬ فؤاد عليكو للشرق الأوسط" إن الهيئة العليا تجرى مشاورات مكثفة على أن تعلن عن موقفها النهائي (اليوم الأربعاء)٬ في أبعد تقدير٬ ويمكن القول إن هناك توجها إيجابيا لمشاركتنا بناء على المعطيات المتوفرة لدينا"٬ موضحا " تلقينا تأكيدات من دي ميستورا على أن البحث سيرتكز على نقطتين رئيسيتين٬ هما، الانتقال السياسي٬ ووقف إطلاق النار٬ في ظل العمل على استمرارية الهدنة التي تسجل تدرجا جيدا لانخفاض مستوى العنف٬ وإيصال المساعدات الإنسانية إلى مزيد من المناطق المحاصرة٬ إضافة إلى الوعود ببدء إطلاق سراح المعتقلين٬ لا سيما النساء والأطفال". من جانبها، وتحت عنوان "العودة لمرجعية المفاوضات" قالت صحيفة "عكاظ" فى افتتاحيتها أنه من المعقول والمنطقي أن تعاود جلسات المفاوضات عندما تحترم قوات النظام الأسدي الهدنة، لخلق مناخ مناسب للمفاوضات والاتفاق على مرجعيات هذه المفاوضات وعلى رأسها تشكيل هيئة الحكم الانتقالي بدون مشاركة لنظام بشار. من ناحية أخرى، أشارت صحيفة "اليوم" فى افتتاحيتها إلى القرار الخليجي الأخير باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، وقالت إن المملكة امتنعت عن الإعلان المباشر عن وجود أيادي حزب الله في تفجير الخبر عام 1996، وفي عديد الأعمال الإرهابية التي طالتها، لأنها كانت تريد أن تتم معالجة هذه التجاوزات بالتفاهم مع الحكومة اللبنانية، ولكن وبعدما بلغ السيل الزبى، وأصبح حضور حزب الله في اليمن ببزته العسكرية وفي تحد صاخب يفضح أجندة الحزب وغاياته البعيدة، وبعد أن افتضح أمر تلك الخلايا التجسسية التي تعمل لصالح إيران وصالح الحزب المقاوم، والتي اكتشف الجميع أنه جاء فقط لمقاومة العروبة ولا شيء آخر، أصبح قرار إعلان التصنيف بالإرهاب أمرا لا بد منه لحماية الأمن الداخلي والأمن الخليجي، واطرادا الأمن القومي برمته. من جهة أخرى، وحول نتائج اجتماع وزراء إعلام الخليج أمس بالرياض أشارت صحيفة "الشرق" فى افتتاحيتها إلى ما ركز عليه أمس وزير الإعلام السعودي الدكتور عادل الطريفي خلال الاجتماع من دور الإعلام في "توضيح صورة الإسلام الصحيحة، الذي عملت عليه وزارات الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي"، والذى يأتي بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حول أهمية قيام وسائل الإعلام بوضع الصورة الصحيحة للإسلام وإنتاج برامج ذات جودة عالية لتحسين صورة الإسلام في العالم بعدما قامت ثلة من الإرهابيين استغلال الدين لتشويه صورة الإسلام أمام العالم وجعله أداة لصناعة الإرهاب بدلا من دوره الحقيقي في صناعة السلام.