القاتل استغل «صلاة الجمعة» لسرقة المنزل.. وحصل على «موبايل» فوجئ بالأم فتخلص منها وطفليها.. وحاول قتل الناجي الوحيد بالمستشفى كشفت تحقيقات النيابة العامة ورجال المباحث المتهم الرئيس في قضية قتل أسرة "أم وطفلين" في طنطا بمحافظة الغربية، بعدما اعترف بطل ملاكمة أمس الخميس بجريمته لمروره بضائقة مالية. وكان اللواء نبيل عبد الفتاح مدير أمن الغربية تلقى إخطارا يوم الجمعة الماضي بمصرع ربة منزل واثنين من أطفالها وإصابة الثالث بإصابة خطيرة وفى غيبوبة تامة، بقرية كفر خضر، التابعة لمركز شرطة طنطا، وتم نقل الجثث إلى مشرحة المستشفى الجامعى، ونقل الطفل المصاب إلى العناية المركزة بالمستشفى مع وضع حراسه مشددة عليه. وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 2738 إداري مركز شرطة طنطا 2016، وباشرت النيابة برئاسة المستشار مصطفى درويش رئيس نيابه مركز طنطا التحقيق، وأمر بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثث الضحايا لمعرفه أسباب الوفاة. وتوجه فريق بحث بقيادة العقيد وليد الجندى والمقدم أحمد العايدى إلى الابن الوحيد الذي لم يزل على قيد الحياة، تحت حراسة مشددة، بالعناية المركزة في مستشفى الجامعة بطنطا، إذ بدأ الإفاقة من غيبوبته وأصبح قادرًا على النطق. وأكد الطفل أن ملثمًا قوي البنية هو من يقف وراء قتل أسرته، وكشفت تحريات الرائد أحمد عبد الستار معاون مباحث مركز طنطا، تورط المدعو ضياء. م، 28 سنة، سائق رب الأسرة المجني عليها، ومقيم بإحدى قرى مركز طنطا، في الجريمة لوجود خلاف مع التاجر "رب الأسرة". واعترف المتهم - بطل ملاكمة في كثير من البطولات المحلية بالمحافظة – بعد ضبطه بأنه توجه إلى مستشفى جامعة طنطا متخفيا لمحاولة قتل نجل الأسرة الذى يعتبر الخيط الوحيد للإمساك به، ولاذ بالفرار بعدما فشل في ذلك. وشرح ضياء واقعة قتل الأسرة مفيدا بأنه تسلل بغرض السرقة إلى المنزل من الشرفة، قادمًا من سطح بيت آخر تحت الإنشاء، وكان مطمئنًا لخلو منزل التاجر من سكانه، وقت صلاة الجمعة، لعلمه أن السيدة المجني عليها - زوجة التاجر - من عادتها صلاة الجمعة في المسجد المجاور لمنزلها، لكنه فوجئ بها، وحين استغاثت تعدى ب"كوريك"، على رأسها فأرداها قتيلة، ثم ضرب ابنتها الصغيرة حبيبة، 6 سنوات، حتى أصبحت جثة هامدة. وتابع المتهم في اعترافه أمام المقدم وليد الصواف، مفتش مباحث مركزي طنطا وقطور، بأنه فوجئ بالابن الأكبر يوسف، "في المستشفى حاليا"، يخرج من غرفته فأوسعه ضربًا، إلى أن رن جرس المنزل، فأمسك بطوق الابن الأكبر، وقال له رد وإلا قتلتك. واستكمل بأنه تبين له أن الابن الأصغر عبد الرحمن هو من يطرق الباب قادمًا من الشارع، فثار ضربًا فيهم حتى سقطوا جميعًا على الأرض، ولم يسمع أحد استغاثة الأسرة بسبب ارتفاع صوت ميكروفون المسجد الملاصق للمنزل. وأكد أنه هرع ليسرق ما استطاع من المنزل لكنه فوجئ بانتهاء الصلاة، فلم يستطع سوى سرقة هاتف الأم الثمين، وفر هاربًا، وألقى الهاتف في أرض زراعية. وأضاف القاتل أمام الرائد أحمد غبارة وأحمد أبو زامل أن قام بجريمته نتيجة مروره بضائقة مالية تحول دون زواجه من فتاة كان قد خطبها منذ فترة كبيرة، ما دفعه لمحاولة سرقة التاجر. وتحرر عن ذلك المحضر رقم 2738 إداري مركز شرطة طنطا لسنة 2016، ويتولى المستشار مصطفى درويش مدير نيابة مركز طنطا التحقيق.