استمعت نيابة حوادث وسط القاهرة، إلى أقوال والدة المتهم "أشرف رعد"، على خلفية الاشتباكات التي شهدتها منطقة رملة بولاق أبو العلا، والتي أسفرت عن عن مصرع 4 أشخاص. وقالت والدة المتهم أمام محمد بكري، مدير نيابة حوادث وسط القاهرة، إن المشاجرة التي أسفرت عن مقتل نجلها و3 آخرين ترجع إلى 3 أشهر، عندما تشاجر نجليها وتدخل المجني عليه "صابر" للفصل بينهما، وتعدى على أحدهم بالضرب، وتم عمل محضر، قبل عقد جلسة صلح والتنازل عنه، إلا أن نجليها عقدا النية على الاعتداء عليه، قائلة: "علشان شخصيتهم ماتتهزش في المنطقة". وعن يوم الواقعة، قالت والدة المتهم: "أشرف رعد وأخوه أحمد أعدا أسلحة نارية وبيضاء للاعتداء على صابر، وتعدوا عليه بالسنجة، فكسروا إيده، وعندما حاول صابر الهرب منهم والدماء تسيل من أجزاء جسمه ولادي منعوه". وأردفت: "أشرف ابني كان عايز يعلم عليه، فعندما سقط صابر على الأرض، وضع أشرف ماسورة الفرد الخرطوش في رأسه وفجرها حتى تناثر مخه، ووقف على جثته قائلاً "يا منطقة مافيهاش راجل"، وده علشان محدش يفكر يرفع عينه فينا"، مضيفة: " يا بيه كل منطقة وليها الكبار بتوعها، وإحنا كبار المنطقة دي، ماينفعش حد يجي علينا". كما استمعت النيابة إلى المتهمة الثانية، شقيقة المتهم أشرف رعد، التي أكدت في أقوالها بتحقيقات النيابة، : "عندما حاول عبد المعطي، نجل صابر التدخل في الخناقة علشان ياخد حق والده، كان معاه سلاح أبيض، فقام أشرف أخويا ضربه طلقة خرطوش في رقبته، فمات في الحال، وعندما جاء مجدي شقيق صابر، اشتبك مع أشرف، وضربوا بعض بالسنج والمطاوي، لغاية لما أشرف أخويا مات في إيده، وهو مات في المستشفى". وأكد المتهم الثالث أحمد، أقوال والدته وشقيقته، موضحًا أنه كان يحمل أسلحة بيضاء، لكن لم يستخدمها خلال المشاجرة، حيث اقتصرت مهمته على حماية شقيقه قائلاً: "علشان محدش يغفله". وحملت زوجة المجني عليه صابر، عائلة "أشرف رعد"، مسؤولية قتل زوجها ونجلها وشقيق زوجها. وقررت النيابة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، والتمثيل بالجثث بعد الوفاة، وإثارة الذُعر، وفرض السيطرة. وكلفت نيابة حوادث وسط القاهرة، الأجهزة الأمنية بسرعة ضبط وإحضار 4 متهمين جدد فى واقعة مصرع 4 أشخاص فى مشاجرة بالأسلحة النارية بمنطقة بولاق أبو العلا، كما أمرت النيابة بفرض كردون أمنى على المنطقة لعدم تجدد الاشتباكات. وأمرت النيابة بتشريح جثث الضحايا؛ لتحديد سبب الوفاة، وإعداد تقرير بالصفة التشريحية، وكلفت النيابة الأجهزة الأمنية بسرعة التحريات حول الواقعة، وكشفت مناظرة النيابة الأولية لجثث المجني عليهم، إصابتهم بالأعيرة النارية، ما أدى إلى وفاتهم في الحال.