بعد أن كان نور تحمس ل«ناجي العلي»، وشارك فيه ممثلًا ومنتجًا في مطلع التسعينيات، ومع قرار الراحل سعد الدين وهبه عرض الفيلم في افتتاح فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، الا أن الفيلم واجهه عاصفة من الهجوم بسبب وجهة النظر السياسية لشخص فنان الكاريكاتير الراحل ناجى العلى، الذى كان يسخر من أنور السادات وكامب ديفيد والعديد من الحكام العرب، بما يقدمه من شخصيات، وعلية أصبح نور الشريف مغضوبا علية هو وفريق عمل الفيلم المتضمن المؤلف بشير الديك، والمخرج عاطف الطيب ومدير التصوير محسن أحمد وبالطبع على الفيلم نفسه، وحدها مؤسسة "أخبار اليوم" ممثلة من رئيسها فى ذلك الوقت الكاتب الصحفي ابراهيم سعدة، فتحت النيران ضد ناجي العلي وكل من شارك بالفيلم. واستكمل الشناوى تصريحة الخاص ل"التحرير" بأن سعدة أصدرأوامره بعدم كتابة أخبار فى كافة إصدارات المؤسسة عن الشريف والطيب وبوسي، رغم أنها لم تشارك في الفيلم، ولكن هكذا كان دائما سعدة عنيفا - حسب تعبيره - وامتد الأمر أيضا إلى الديك ومحسن حيث ووضعوا جمعيا فى قائمة سوداء منعت نشر أخبارهم عدة سنوات حتى لو لم تتعلق بالفيلم. وأضاف الشناوى "أن موقف المؤسسة كان غريبا لدرجة أننى وقتها دعيت لندوة فى نقابة الصحفيين حضرها الشريف والطيب والديك ومدير تصوير الفيلم محسن أحمد، للدفاع عن حق الفيلم فى العرض وطرح وجهات النظر المختلفة بحرية".