تواصل نيابة الأحداث الطارئة بالجيزة، برئاسة المستشار مدحت مكي، التحقيق في حادثة الهجوم الإرهابي المسلح، على مقر سفارة النيجر في شارع الهرم، تمام منتصف ليلة الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن استشهاد مجند بوابلًا من الأعيرة النارية، وإصابة 3 شرطيين بإصابات متفرقة بالجسد، فيما سرق الجناة بندقيتين آلي وفروا هاربين. وكشفت التحقيقات التي يباشرها محمد الطماوي، مدير نيابة الأحداث الطارئة، عن وجود كاميرات مراقبة على واجهة ملهى ليلي «باريزيان»، مجاور لمستشفى الهرم، المقابلة لمقر السفارة، فتقرر تشكيل فريق مكون من ضابط بإدارة البحث الجنائي، وآخر بإدارة المساعدات الفنية، وخبير من الأدلة الجنائية للتحفظ على التسجيلات وتفريغ محتواها، وكذلك تفريغ تسجيلات البنك المصري الخليجي المجاور للسفارة.
وتبين من مناظرة جثمان الشهيد محمود مصطفى، أن به 14 إصابة بطلقات نارية، في الجمجمة والرقبة والصدر والبطن والذراعين، وصرحت النيابة بدفن الجثمان. واستمعت النيابة إلى عددًا من شهود العيان، على رأسهم المصابين الثلاثة حسين محمدين حسن، السيد محمد علي، وحارس السفارة إيهاب كمال عبدالعزيز، علاوة على زوجة الأخير، وعامل بجراج مجاور للسفارة، والذين أفادوا بأنهم فوجئوا بهجوم مسلح شنه 3 ملثمون على مقر السفارة، أمطروا قوات الأمن بوابلًا من الرصاص وفروا هاربين.