أنهى المؤتمر الخامس والعشرون للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أعماله في المنامة، عاصمة البحرين، بإعادة انتخاب الكاتب محمد سلماوي أمينا عاما للاتحاد بالتزكية لدورة جديدة، كما انتخب البحرين نائبا أول للأمين العام والجزائر نائبا ثانيا، بالإضافة لمساعدي الأمين العام الذين انتخب لهم أربعة اتحادات هي: السودان، فلسطين، المغرب، سلطنة عمان. وجدد الاتحاد مطالبة الجهات المعنية الرسمية والشعبية في أقطار الوطن العربي كافة بضرورة التصدي للخطاب التكفيري والإقصائي الذي تكون عناصره مهددة للأمن القومي الثقافي وللوحدة الوطنية، وأن يترافق مع ذلك الترشيد والحكمة. وذكر البيان الختامي للمؤتمر أن الاتحاد العام يراقب ما يجري في الساحات العربية خصوصا بلاد الثورات العربية منذ العام 2010، بعين المتابع الفخور بالمنجز من ناحية، والقلق من ناحية ثانية لجهة المحافظة عليه من دون تشويه أو استلاب، ومن دون إخضاع لرأي جماعات أو أحزاب بينما تستبدل أو تحاول أن تستبدل ديكتاتورية الفرد بديكتاتورية التوجه الواحد. وأكد الاتحاد العام في هذا الصدد على حق الشعوب في الوصول إلى حقوقها بالوسائل المشروعة، خصوصا تلك المتصلة بالحياة الديمقراطية، والحريات العامة، والعدالة الاجتماعية والسياسية. وشدد على ضرورة تكريس فكرة الدولة المدنية، والنظر إليها كمشروع قومي ووطني قابل للتطبيق بتهيئة جميع أسبابه ووسائله، بحيث تبنى الدول على أساس مبدأ المواطنة، مع نبذ نزعات التطيف والتمذهب والانحياز إلى العصبيات والمصالح الضيقة، وكذلك العمل على تحقيق البيئة الوطنية والحقوقية للمكونات الاجتماعية.