تجرد طالب وشقيقته بطنطا من المشاعر الإنسانية، اليوم الجمعة، بعدما تخلصا من والدهما، وسددا له طعنات نافذة أودت بحياته في الحال؛ بسبب نشوب مشادة كلامية بينهم على إثر خلافات عائلية. تلقى اللواء عبد الحميد الحصي، مدير أمن الغربية، إخطارًا من العميد عبد اللطيف الحناوي، بورد بلاغًا من مستشفى طنطا الجامعي بوصول "أحمد. ا"، 55 سنة، عامل بمجلس مدينة طنطا، جثة هامدة بعد إصابته بطعنات نافذة بالجانب الأيسر من البطن. وتم تشكيل فريق من البحث الجنائي بقيادة العميد بهاء البطراوي، رئيس المباحث الجنائية، وتبين من التحريات أن أبناء المجني عليه هم من قاموا بالاعتداء عليه بالضرب بسلاح أبيض، وتمكن الضباط من ضبطهما وهما: "ابتهاج"، 20 سنة, و"عبد الرحمن"، 16 سنة، طالب, كما تبين المتهمة الأولى مصابة بكدمات وجروح بالرأس. بسؤال المتهمين، اعترفت الأولى أنها طعنت والدها بسكين، بعد اعتدائه عليها وشقيقها بالضرب؛ بسبب خلافات عائلية بينهم، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة للتحقيق.