وجهَت وزارة الخارجية الأذربيجانية، اليوم الجمعة، انتقادًا للبرلمان الأوروبي، على خلفية قرار الاعتراف ب"بمجزرة الأرمن"، مضيفة أن القرار ليس سوى نموذج بارز آخر لازدواجية المعايير الأوروبية الشهيرة. وأضافت "الخارجية" في بيان، أن القرار المُتعلق ب"مجزرة الأرمن" تحريف للتاريخ ويحمل أغراضًا سياسية، مؤكدًا أن المتحدثين عن حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي لا يجدون في أنفسهم الشجاعة لإبداء الرأي فيما قام به الأرمن تجاه الأذربيجانيين عام 1918 في باكو ومدن أذربيجان الأخرى وما أسفر عن الإبادة الجماعية من قتل وتدمير في الأراضي المحتلة لجمهورية أذربيجان من قبل القوات المسلحة الأرمينية وما حدث في مدينة "خوجالي" ليس ببعيد. وأفاد "البيان" بأن القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي منذ يومين استنادًا على مزاعم أرمينيا هي عارية عن الصحة ولا تستند على أي دليل وليس من شأنها سوى زيادة التوترات في الإقليم. فيما دعت أذربيجان الأرمن أن يعترفوا بما قاموا به من مذابح ضد شعبها، ويتنحوا عن سياستهم الاحتلالية والعدوانية والادعاءات المكذوبة على أراضي البلدان المجاورة لها، موضحة أن الحل الوحيد لخروج أرمينيا من الأزمة التي تعيشها حاليًا هي اعترافها بالمذابح ضد شعب أذربيجان وابتعادها عن مزاعمها الباطلة.