قال ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف "أحفاد الصحابة وآل البيت" إن شن الدول العربية لحرب على اليمن موقف شرعي ومشرف وهذه الحرب ستنجح في صد العدوان الشيعي على الأراضي السنية . وأضاف ناصر، أن شيعة مصر يدينون بالولاء لإيران ويخدعون الشعب المصري بإعلان ولائهم الكاذب للرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن أعداد الشيعة في مصر لا تتعدي ال 3 آلاف شيعي في مصر. وإلى تفاصيل الحوار: أولًا- كيف ترى شن الدولة العربية للحرب على اليمن ؟ - موقف مشرف وشرعي يثبت للعالم أن الدول العربية تستطيع تكوين جيش عربي موحد، وخاصة أن جميع الطرق السلمية لم تكن مجدية مع الحوثيين. هل تتوقع نجاح عاصفة الحزم ؟ - أتوقع لها النجاح إن شاء الله، لأننا على الحق وعدونا الشيعي ذراع إيران في المنطقة على الباطل. ما رأيك في موقف شيعة مصر من مشاركة مصر في الحرب على اليمن ؟ - شيعة مصر انكشفوا في الفترة الأخيرة بعد أن كانوا يخدعون الشعب المصري بالتقية و بالكذب ويظهرون أنهم مع الرئيس السيسي، ولكن كل هذا ظهر على حقيقته بدعمهم لإيران وللحوثيين وهجومهم على دول التحالف. هل ولاء شيعة مصر لإيران ؟ - بالطبع ولاء جميع شيعة العالم لإيران، وللولي الفقيه علي خامنئي، مرشد الثورة الخمينية في إيران. هل تعاني مصر من مد شيعي ؟ - رغم كل هذه الضجة التي يثيرها شيعة مصر فإن عددهم لا يرقى أن يكون أقلية، فكلهم مجتمعين بما فيهم أبنائهم وزوجاتهم لا يصلون إلى ثلاثة آلاف شيعي، ولكن الأخطر من الشيعة هم الإعلاميين المصريين من غير الشيعة، الذين تشتريهم إيران وتنفق عليهم ليمرروا بين الوقت و الآخر الشبهات حول الصحابة، وأمهات المؤمنين بنفس ما يقوله الشيعة أو الدفاع عن إيران ومحاولة تحسين صورتها القبيحة بأي شكل حتى لو بالكذب، مثل مدح الاقتصاد الإيراني، رغم أن إيران مهترئة من الداخل و بنيتها الأساسية شبه معدومة، ويكثر في شوارع طهران من لا يجد إلا ورق الجرائد لينام عليه بالإضافة إلى أكبر كم من أطفال الشوارع في العالم نتيجة زواج المتعة. هل رجال إيران أصبحوا يمثلون خطورة على مصر ؟ - كل شيعي في مصر وفي غير مصر ولائه لإيران و لابد أن يعمل في الحرس الثوري الإيراني، ويكون تابعًا للاستخبارات الإيرانية للتجسس على مصر. هل تتوقع أن تقوم إيران بالرد على عاصفة الحزم ؟ - إيران في توقعي إن قامت بالرد فلن ترد مباشرة ولكن فقط يمكنها دعم الحوثيين لوجوستيًا وعسكريًا. كيف ترى تشكيل قوى عربية موحدة وهل هذا يهدد إيران ؟ - بالطبع هذا رادع ليس لإيران وحدها بل لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أي دولة عربية حتى لو بدون قتال، فمجرد وجود هذه القوى العربية متحدة يرعب أعداءها. كيف ترى قيام قيادات الشيعة بعمل لقاءات حول التقريب بين المذاهب ؟ - كلها محض أكاذيب ولايريدون تقريبًا سوى من جانب المسلمين فقط، وليس من جانب دينهم الباطل، وقد طالبهم شيخ الأزهر وجميع علماء المسلمين أن يكفوا عن سب الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، ولعنهم و تكفيرهم وهدم الضريح المزعوم أنه لأبي لؤلؤة المجوسي، قاتل أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وعدم الدعوة إلى دين الشيعة في بلاد المسلمين، لكنهم لم يلتزموا بحرف واحد، فالشيعة أصلاً "خونة" لا دين لهم ولا عهد.