أعلن الجيش الثالث الميداني ومديرية أمن السويس، حالة الاستنفار الأمنى على طول المجرى الملاحي لقناة السويس، كما تم تعزيز التواجد الأمني بمحيط مبنى الإرشاد التابع لهيئة قناة السويس، والذي يقع على المدخل الجنوبي لقناه فى إطار الاستعداد لاحتفالات ذكرى 25 يناير. أكد مصدر عسكري بالسويس، أن الجيش الثالث والقوات البحرية سيؤمنان المجرى الملاحي عبر لنشات حرس الحدود والدوريات شرق وغرب القناة، مع انتشار قوات التأمين على الأبراج والسواتر الترابية، والدوريات الراكبة بجانب شبكة كاميرات مراقبة لكل تحركات القناة. وأشار المصدر إلى أنه سيتم نشر قوات التأمين بعمق 5 كيلومترات من الضفة الشرقية للقناه لتغطية الظهير الصحراوي لها، بجانب دعم قوات التأمين بدوريات أخرى شرق وغرب القناة، فضلا عن تغطية جوية بالطائرات الهليوكوبتر. وفى سياق متصل، عززت قوات الجيش الثالث والشرطة من تواجدها الأمنى بنفق الشهيد أحمد حمدى الذى يمثل همزة الوصل بين السويس والقاهرة الكبرى وشبة جزيرة سيناء، تحسبا لمظاهرات الجماعة الإرهابية. وقامت القوات بتفتيش السيارات العابرة للنفق فى الاتجاهين مع توسيع دائرة الاشتباه بمنطقة النفق، لضبط أيا من العناصر الخطرة التى تحاول الخروج من سيناء إلى السويس أو المحافظات الأخرى.