شدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الخميس، على أن التفجير الذي استهدف سفارة بلاده في ليبيا يدفع إلى مزيد من العمل مع المجتمع الدولي للتصدي للإرهاب. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عقده وزير الخارجية الإماراتي مع نظيره الكندي جون بيرد، الذي يزور الإمارات عقب لقائهما لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها لخدمة المصالح المشتركة، بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام". قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: "أود أن أذكر اليوم أنه كان هناك اعتداء على بعثة دولة الإمارات في طرابلس وأحب أن أطمئن الحضور أنه لم يكن هناك أحد من الدبلوماسيين أو موظفي السفارة في المبنى وقت وقوع حادث التفجير لأنه تم إخلاء السفارة من عدة أشهر ولكن هذا الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في طرابلس هو عمل إرهابي مستنكر وتقع مسؤوليته على القوات المعارضة للنظام في ليبيا والتي تحتل العاصمة الليبية في الوقت الحالي". أضاف وزير الخارجية الإماراتي: "دولة الإمارات تعترف بطرف واحد شرعي في ليبيا فقط وهو مجلس النواب الليبي والحكومة الليبية برئاسة السيد عبدالله الثني" موضحًا أن مثل هذه الأعمال الإرهابية تدفع للعمل مع الأصدقاء والمجتمع الدولي أكثر لمواجهة هذا التطرف والإرهاب.