أفادت مصادر، بأن" القيادي بالجماعة الإسلامية" صفوت عبد الغني، وصل إلى تركيا بعد أن نجح في الخروج من البلاد وذلك بعد تلقيه تحذيرات من ملاحقته أمنيًّا. ورجحت المصادر أن يكون عبد الغني قد وصل تركيا بصحبة أسرته، بعد أن نجح في الخروج عن طريق الحدود مع دولة السودان، ومنها إلى تركيا التي سيقيم فيها مع باقي قيادات الجماعة الهاربين. وأكدت المصادر، أن خروج عضو الجماعة تكلف أكثر من مليون جنيه، وأن مجلس شورى الجماعة قرر تهريبه مهما كلفه الأمر، حتى يقود جبهة المعارضة الجديدة التي ستشكلها الجماعة بالتعاون مع جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي. وأضافت، أن عبد الغني نجح في بيع ممتلكاته ومنزله، وسيارته قبل هروبه بقليل، رغم أن القيادي مطلوب على ذمة قضايا متنوعة بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة.