أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة أن جريمة إحراق مستوطنين لرضيع فلسطيني وعائلته في نابلس أمس، تتطلب الإسراع في توحيد الصف الفلسطيني، واصفا الجريمة ب"الإرهابية". قال الخضري وهو نائب مستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريح صحفي اليوم السبت إن هذه الجريمة تتطلب الإسراع في التوحد الفلسطيني لأن كل شيء يضيع مع استمرار الانقسام والخلاف. أضاف أن الاعتداءات تطال الفلسطيني أينما كان سواء في قطاع غزة بتشديد الحصار والإغلاق والمنع، وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل بالقتل والحرق والاعتقال والملاحقة وهدم المنازل والتهويد والاستيطان. أكد الخضري أن تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين تتطلب حراكا دوليا لوقفها وحماية الشعب الفلسطيني، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل الفوري من أجل تفكيك المستوطنات وإنهاء الاستيطان بشكل كامل. كان مستوطنون يهود قد أقدموا فجر أمس الجمعة على إحراق منزل على أطراف قرية دوما جنوبي نابلس بشمال الضفة ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة – عام ونصف – وإصابة 3 من أفراد عائلته بجراح بليغة.