أبدت الصحف الإسرائيلية غضبها الشديد بعد رفض رمضان درويش لاعب المنتخب الوطني للجودو ، مصافحة نظيره الإسرائيلي خلال اللقاء الذي جمع بينهما في إطار دور الترضية لبطولة الجائزة الكبرى والتي أقيمت في مدينة باكو بأذربيجان وتجاهل درويش عقب انتهاء المباراة مصافحة اللاعب الإسرائيلي بيتر فلشوك وذهب لمدربه، بالرغم من طلب لاعب الإسرائيلى مصافحته، لتصبح هذه الواقعة هي الثانية لدرويش حيث أنه رفض من قبل مصافحة أحد لاعبي إسرائيل ويدعى إريك زائيفى في أحد اللقاءات عام 2011
ونجح درويش في التأهل للعب على الميدالية البرونزية، والتي حصدها عقب فوزه على بطل اليابان، ولكنه حرص على مصافحة نظيره الياباني، ليقدم رسالة للعالم أنه يحترم منافسيه ماعدا الإسرائليين. من جانبه أعرب درويش عن سعادته بتتويجه بالميدالية البرونزية لبطولة الجائزة الكبري "جراند سلام
وأكد درويش أن فوزه علي منافسه الإسرائيلي كان خارج التوقعات، نظرا للبطولات والمعسكرات الكثيرة الذي يخوضها مقارنة بمصر، ولكن جاهزيته واستعداده المستمر، واصراره على إدخال ميدالية لمصر، بالإضافة إلي توفيق الله، هما ما انهوا المباراة لصالح مصر، مضيفاً : كان من الطبيعي ان أرفض مصافحة اللاعب الاسرائيل رغم محاولته الاقتراب مني لمصافحتي