أدان المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الخميس، العمل الإرهابي الذي استهدف متحف (باردو) في تونس العاصمة المحاذي لبناية مقر البرلمان، أمس الأربعاء، وأسفر عن عدد من القتلى والجرحى. وأعلن رئيس المجلس الدكتور سليم الزعنون (أبوالأديب)، عن تضامنه الشديد مع الشعب التونسي ووقوفه إلى جانبه في مصابه الجلل بعد هذا الهجوم، الذي يهدف إلى ضرب استقرار الأمن في تونس بعد نجاح التجربة الديمقراطية والانتخابات البرلمانية والرئاسية فيها، وأيضًا ضرب الاقتصاد التونسي الذي بدأ يتعافى، مطالبًا المقتدرين من الأشقاء العرب دعم اقتصاد تونس. وأعرب الزعنون، خلال زيارة تضامنية قام بها اليوم على رأس وفد من أعضاء المجلس لمقر السفارة التونسيةبعمان، حيث كان في استقباله السفيرة عفيفة الملاح، عن بالغ الأسف والإدانة والاستنكار إزاء هذا العمل الإرهابي. وأكد أنه سيترأس وفدا من المجلس لزيارة تونس في القريب العاجل تضامنًا مع شعبها وبرلمانها، مقدرًا للشعب التونسي وقيادته استضافة القيادة الفلسطينية في أحلك الظروف لمدة عشر سنوات اختلط فيها الدم التونسي بالدم الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي على تونس في ذلك الوقت. من جهتها، قالت السفيرة التونسية: "إننا في أعقاب هذه الحادثة الإرهابية نشعر أكثر مع إخواننا في فلسطين وما يعانوه من الظلم والقهر جراء ممارسات الاحتلال"، مشددة على أن حل القضية الفلسطينية كفيل بالقضاء على كل مظاهر الإرهاب في المنطقة.