تعطل طلاب الصف الأول الثانوى بشمال سيناء ساعة عن الدخول للسيستم    البابا تواضروس يعلق على إعدام راهبي دير أبو مقار    منع العلاج عن معتقل ببرج العرب ومطالب بالكشف عن طالب مختف قسريا    كم تبلغ عدد المشروعات التى وافق صندوق التنمية المحلية على تمويلها؟    ننشر أسعار الخضروات بسوق العبور اليوم    تشغيل خط مياه الزعفرانة بالبحيرة بتكلفة 42 مليون جنيه    مؤشرات البورصة تشهد انخفاضًا جماعيًا بمستهل التعاملات    تعرف على التأخيرات المتوقعة في مواعيد القطارات اليوم بسبب تجديدات وصيانة السكك الحديدية    الصالة الموسمية بالمطار تستقبل 15 رحلة لعودة المعتمرين من الأراضى المقدسة    المستشار النمساوى يبحث مع الرئيس تحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة    الأوبزرفر: نتائج الانتخابات الاسترالية مفاجئة وتمثل ضربة لاستطلاعات الرأى    وزير النفط العراقي: إجلاء إكسون لموظفيها الأجانب غير مقبول    رئيس الوزراء اليمني يؤكد أن سقوط الحوثيين بات وشيكا    الأهلي نيوز : مرتضي يسخر من الأهلي :مسئول مغربي قالي فريق مصري بياخد بطولاته بالحكام    صلاح يبعث رسالة غامضة في السادسة صباحا..وسر ظهورة بالقبعة علي غلاف ميرور    موعد مباراة الزمالك ونهضة بركان في نهائي الكونفيدرالية.. والقناة الناقلة    "تعليم الإسكندرية": استبدال الامتحان الإلكتروني بالورقي لطلاب الصف الأول الثانوي    تحقيقات حادث تصادم «سيارتي الكريمات»: السرعة الزائدة السبب    ضبط 35 قطعة سلاح وتنفيذ 53 ألف حكم    أمن الدولة العليا تجدد حبس متهمين 15 يوما لتورطهما فى أنشطة جماعة إرهابية    ضبط المتهمين باعتراض سيارة الإطفاء أثناء إخماد حريق أرض زراعية    طقس اليوم مائل للحرارة علي الوجه البحرى    MBC مصر: احتفالاتنا بالنجم الكبير عادل إمام بدأت في يناير وتستمر طوال 2019    بالفيديو.. شاهد مسجد الحسن الثاني أحد أكبر الجوامع في العالم    بالفيديو.. عادات غذائية خاطئة تجنبها في رمضان    إزالة مخالفات مستشفى مطوبس وإصلاح الأجهزة الطبية المعطلة    عميد تربية طنطا يتفقد أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني| صور    المالية ترد على اتهامات خسارة 10 مليارات جنيه سنويًا من الضرائب    مؤرخ يكشف عن أول حالة خلع في التاريخ المصري القديم    العراق: تنظيم داعش يحرق مئات الحقول الزراعية في عدة محافظات    كثافات متحركة بمحاور القاهرة والجيزة    ل الرجال.. هذا هو العمر الأنسب للإنجاب    تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.. تأجيل مباراة جديدة ل الأهلي بالدوري الممتاز    ممسوك ب 40 قرش حشيش.. حبس عاطل بالمنوفية 4 أيام    مصادر يمنية: ميليشيا الحوثي تزرع الألغام وتحفر الخنادق حول مطار الحديدة    وزير النفط العراقى: نسعى لتحقيق الاستقرار والتوازن فى السوق النفطية    ترحيب خليجي بدعوة السعودية لقمتين طارئتين    استطلاع: حزب بريكست يتصدر أحزاب بريطانيا قبل انتخابات البرلمان الأوروبى    زيدان يعلن تشكيل ريال مدريد لمواجهة ريال بيتيس    بث مباشر.. مباراة ميلان وفروسينوني في الدوري الإيطالي    تلوث الهواء يقتل 20 ألف سنويا فى غانا    تسليم جوائز الأفضل في الموسم الرياضي2018 - 2019 بالسعودية    شيرين: «اللي يشتغل مع سمير غانم كل يوم يعمل مفاجأة وحاجة جديدة»    بدون أدوية.. توابل تساعد على خفض ضغط الدم بسرعة غير متوقعة    لمس أكتاف.. فتحي عبدالوهاب يترك ياسر جلال غارقا في دمائه خلال الحلقة 13    بحضور أبو العينين وكرم جبر وأحمد موسى.. صدى البلد تنظم حفل إفطارها السنوي.. صور    فكرة بمليون جنيه الحلقة 15.. شقيقة علي ربيع تلجأ للسحر من أجل الزواج    إيحاءات جنسية وألفاظ سوقية.. 166 مخالفة في مسلسل هوجان    بعدما كشفت عن اسمها الحقيقي.. صدفة كانت وراء شهرة شيرين    فيديو.. أحمد عمر هاشم: تقصير الثياب وإطلاق اللحى من سنن العادة    المصري يستعد للإنتاج بمعسكر مغلق في السويس    الخلق الحسن    هل للصوم درجات؟    توفى إلى رحمة الله تعالى    فى "مع القرآن"    مدبولى خلال استعراضه منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة: مواجهة الظواهر العشوائية والتعامل بحسم مع التعديات على أراضى الدولة    تصدقوا بالابتسامة!    أسرار رمضانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العلاقات المصرية الروسية.. تمويل خليجي وتعاون أمريكي
نشر في الشروق الجديد يوم 15 - 11 - 2013

«في الوقت الحالي تستورد مصر حاجتها من الأسلحة من الولايات المتحدة بما يقارب نسبة 60% إلى 65%، لكن مع التقارب الجديد بين القاهرة وموسكو، يمكن أن تزيد نسبة الاستيراد المصري من الأسلحة الشرقية»، هكذا قال اللواء محمد قشقوش، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية ناصر العسكرية العليا بمصر.
"لكن ربما لا يزيد الأمر على مجرد تكهنات لأن العلاقات المصرية - الأمريكية (ومع الغرب عمومًا) ما زالت مستمرة"، كما يقول المحلل الاقتصادي الأمريكي شريف الحلو، وفقًا لما نشرته صحيفة «الشرق الأوسط».
وفي زيارة يراها البعض منعطفًا جديدًا في علاقات مصر الخارجية، أجرى وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، بالقاهرة الخميس، مباحثات تصب في اتجاه التقارب مع مصر، والتي تعد أحد أهم الشواطئ الدافئة أمام أعين الروس.
وأضاف اللواء قشقوش، أن العلاقات بين البلدين ترجع إلى عام 1943، إلا أنها "بدأت تتحول إلى علاقات جيدة منذ عام 1955"، لافتًا إلى أن " أول قطع من أسلحة حلف وارسو تخرج خارج الحلف وخارج الصين، كانت متوجهة إلى مصر، والتسليح كان في كل المجالات، في القوات البرية والبحرية والطيران، كان تسليحًا على مستوى دولة بتكتيكات مختلفة"، على حد قوله.
وتسلمت مصر أول صفقة من الأسلحة الشرقية فيما عرف باسم «الأسلحة التشيكية»، وكانت تشيكوسلوفاكيا عضوًا في حلف وارسو بزعامة الاتحاد السوفياتي (آنذاك)، واستمر نقل الأسلحة من التشيك إلى مصر منذ عام 1955 حتى عام 1956.
وقبل أن تستوعب مصر الأسلحة الشرقية الجديدة وقعت حرب «العدوان الثلاثي» عام 1956، و"لو كان الجيش المصري استوعب الأسلحة الشرقية قبل العدوان الثلاثي لتغير التوازن العسكري لصالح مصر".
وذكر اللواء محمد قشقوش، أن "العلاقات بين الجانبين، القاهرة وموسكو، توثقت أكثر، مع تمويل السوفيت للسد العالي، واستمر هذا التعاون حتى قام الرئيس الراحل أنور السادات بطرد الخبراء السوفيت عام 1972، أي قبيل حرب تحرير سيناء، بسبب تباطؤ موسكو في إرسال ما طلبه السادات من كباري ومعدات وقطع للدفاع الجوي المتحرك".
وفي عام 1976 نقضت مصر «معاهدة الصداقة والتعاون» مع موسكو التي سبق توقيعها في عام 1971، وتوقفت مصر عن شراء الأسلحة السوفيتية بشكل تام مع قرب توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، أي في سنة 1978 تقريبًا، واتجهت منذ ذلك الوقت إلى شراء الأسلحة الأميركية.
وبدأت علاقات جديدة مع الولايات المتحدة والغرب، بالتزامن مع إحياء مشروع التصنيع «العسكري - المدني» بمصر من خلال «الهيئة العربية للتصنيع» بعد حرب 1973، ونتج عن العلاقة مع الغرب نظام جديد من التسليح للجيش المصري، والتدريبات العسكرية المشتركة، ومعونة عسكرية أمريكية سنوية تبلغ 1.3 مليار دولار.
ومع وصول الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى السلطة، بدأ في مواربة الباب الذي لم يكن أغلق تمامًا مع الروس، ومنذ مطلع ثمانينات القرن الماضي اتسمت علاقة مبارك مع الاتحاد السوفيتي ب«التطبيع التدريجي»، وجرى تتويجها بعد قطيعة استمرت نحو 20 عامًا، بزيارة قام بها وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع حينذاك، أندريه كوكوشين، ليفتح ملف التعاون العسكري مع مصر مجددًا بداية من عام 1995، ولتبدأ بعدها بنحو عامين عملية استيراد للدبابة الروسية «تي 8034»، إضافة لمروحيات ومعدات أخرى.
وترسخت العلاقات العسكرية بين البلدين بزيارة وزير الدفاع الروسي، إيغور سيرغييف، لمصر في عام 1998، حيث اتفقا على تطوير الروس للاتصالات المصرية في المجالات العسكرية، وبحلول عام 2008، تسلمت مصر من موسكو مروحيات وأنظمة للرادار وأخرى للصواريخ المضادة للطائرات، وكذا تحديث أنظمة خاصة بالدفاع الجوي.
وفي 2009، وخلال زيارة الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف للقاهرة، جرى توقيع البلدين معاهدة شراكة استراتيجية للتعاون العسكري والتقني.
وتوقفت بعد ذلك الزيارات بين مسؤولي البلدين، بسبب الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط فيما يعرف ب«الربيع العربي»، إلى أن قام الرئيس السابق محمد مرسي بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهي الزيارة التي بدا منها أن روسيا غير متحمسة لتوثيق علاقاتها بالقاهرة في ظل حكم جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح اللواء قشقوش، أن حال الروس اليوم يقول للمصريين: "نحن تحت أمركم في أي تعاون اقتصادي وعسكري، خصوصا أن الخليج سيدفع الأموال التي تحتاجها مصر للشراء من روسيا بما فيها الأسلحة".
لكن الاهتمام الروسي بمصر ظهر بقوة عقب الإطاحة بمرسي، وذلك خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، في سبتمبر الماضي، وجرى فيها مناقشة موضوع التعاون العسكري والاقتصادي والتقني وغيره من الملفات السياسية والأمنية التي تخص المنطقة.
ورأي، الخير الاقتصادي، شريف الحلوة، أن نظرة واشنطن للتقارب «المصري – الروسي» غير واضحة، "لكن لا يبدو أن هناك قلقًا لدى الجانب الأمريكي، مما قد يؤشر إلى أن مسار العلاقات المصرية - الروسية يجري بالتعاون مع الجانب الأمريكي أيضًا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.