بسمة أمل .. فيديو من الشئون المعنوية لعرض إنجازات الدولة لتوفير حياة كريمة للمواطنين    تقديرا لجهودهم.. مصر للطيران: تخفيضات 20% على تذاكر الطيران للطواقم الطبية    أوقاف الفيوم والبحيرة تحققان 500 صك الأولى    أسعار الدولار تواصل تراجعها أمام الجنيه مع نهاية تعاملات الأحد    «تريزيجيه» يتقدم لأستون فيلا بهدف على كريستال بالاس في الشوط الأول    اليوم.. بدء خدمة التحويل من صاحب عمل لآخر بالكويت    العراق.. مليشيات حزب الله تهدد بحرب ضد القوات الأمريكية    نصف مليون ناخب يشاركون في تمهيدية المجلس التشريعي في هونج كونج «ردا على القمع»    كاتب سعودى: سعى تركيا لإقامة دولة للإخوان بليبيا يهدد الأمن القومى العربى    حقك جايلك ولو طال الزمن.. محمود كهربا يوجه رسالة مؤثرة لوالدته.. شاهد    تقرير.. كيف يُفكر الأهلي بشأن الجبهة اليمنى؟.. توظيف الشحات ولاعب شاب    الدوري الإنجليزي.. تشكيل ارسنال لمباراة ديربي شمال لندن أمام توتنهام    الأهلي السعودي يواصل تدريباته استعدادًا لعودة الدوري    جهود مكثفة للتعرف على هوية جثة متعفنة عثر عليها بترعة السبخة في المنيا    وكيل الأزهر الشريف: امتحانات الثانوية الأزهرية هادئة و10 ٪؜ رأفة    بالمدرعات وقوات الأمن المركزى.. الداخلية تداهم البؤر الإجرامية .. فيديو    بناء على رغبته.. تأجيل حفل الفنان محمد منير بالأوبرا    تعافى وخروج 4 حالات جديدة من فيروس كورونا بمستشفى حميات بنى سويف    جولة مفاجئة لرئيس جامعة المنيا لتفقد الإجراءات الاحترازية علي بوابات الهندسة    رمضان صبحى يشارك صورة له من تدريبات الفريق.. شاهد    أخبار الأهلي : رسميا.. رينيه فايلر يطلب الإستغناء عن لاعب الأهلي    إحالة متهم بالاتجار في العملة بمصر الجديدة للمحاكمة    خروج 27 حالة كورونا من مستشفى قفط التعليمي    نقيب المحامين: آن الأوان لإجراء انتخابات النقابات الفرعية    جلسة طارئة لحزب حماة الوطن تمهيدا لإصدار قرار حول الانتخابات    طولان يوافق على إعارة أحمد يوسف للملعب التونسى بعد التوأمة مع إنبى    إلغاء مباراة في الدورى البرازيلى بعد إصابة 14 لاعبا بفيروس كورونا    فرنسا تفرض اختبارات كورونا فى المطارات للقادمين من الدول المصنفة "حمراء"    توقعات بانكماش الاقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 2.3%    يضم 40 آلية .. رتل عسكري تركي يدخل شمال سوريا    الرئيس السيسي يوجه الحكومة بتصور يليق بمدينة سانت كاترين    تأجيل محاكمة متهمين اثنين بأحداث عنف المطرية ل 12 سبتمبر    الانتهاء من إنشاء وتطوير 57 مدرسة بتكلفة 270 مليون جنيه بالفيوم    إصابة الفنانة الهندية آيشواريا راي وابنتها بفيروس كورونا    خلال يوم .. 6 أفلام يحققن إيرادات 45 ألفا و869 جنيها    محمود سعد دياب يكتب: «أيا صوفيا».. شاهدة على امتطاء الدين لأهداف سياسية    "توعد مخالفي البناء ومنع ترخيص سيارات البنزين".. أبرز تصريحات الرئيس    بعد إصابته بكورونا.. تقرير يوضح الحالة الصحية لاميتاب باتشان وعائلته    تعرف على رأي الشرع في إخفاء مرض البنت عن زوجها وهل يؤثر في عقد الزواج    رئيس ونائب جامعة عين شمس يتفقدان سير الامتحانات ب 3 كليات.. صور    «الرقابة المالية»: قانون الإيداع يتيح ل«المركزي» تأسيس شركة تسوي سندات الحكومة    الأنبا برنابا يصلي قداس عيد الرسل بالفاتيكان    يشمل تحليل المخدرات.. وكيل الصحة بالغربية: 19 مرشحا لمجلس الشيوخ يخضعون للكشف الطبي    تكريم الرئيس للفريق العصار .. تكريم لرموز الوطنية    عن التحرش والمتحرشين    بعد سنوات.. انفصال ثنائي المهرجانات الأشهر أوكا وأورتيجا    جامعة بنها من أعلى الجامعات في الرصد والاستجابة للشكاوى الموجهة لها    هيفاء وهبي مطلوبة على جوجل بعد تعرضها لعملية نصب في مصر    الأورمان تهدي مستشفى الحسينية المركزي ماكينة غسيل كلوي جديدة    انتشال جثمان غريق جديد في حادث شاطئ النخيل بالإسكندرية    علاج 12 ألف مواطن من مصابي الأمراض المزمنة والغير سارية بالشرقية مجانا    علاج النسيان وعدم التركيز في الصلاة.. 4 نصائح من الإفتاء    مقتل وإصابة 14 من قوات الأمن في اشتباكات بشمال أفغانستان    الأرصاد: طقس حار وشبورة بالقاهرة غدا.. والعظمى بالعاصمة 35 درجة    أخبار الأهلي : شاهد.. رد ناري من كهربا على مرتضي منصور    تعرف على سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك اليوم 12 يوليو    تعرف على أدلة وجود عالم الجن من القرآن    ما هي الأطعمة المباحة في الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القاهرة - موسكو: علاقة متجددة
بقلم: السيد أمين شلبى

علي مدي العقود الأربعة الماضية كان واضحا أن مصر قد أقامت علاقاتها الدولية علي أساس التعاون وفي بعض الاحيان التحالف الاستراتيجي مع قوة دولية واحدة هي الولايات المتحدة الامريكية مما جعل سياسة مصر الخارجية تبدو أحادية الجانب،
وعلي الرغم من انه بعد ثورة 25 يناير ارتفعت الاصوات بتصحيح هذه العلاقة بشكل ينفي التبعية المصرية علي الولايات المتحدة، إلا أن هذا التوجه قد يدعم علي إثر التوتر الذي ساد العلاقات المصرية الأمريكية منذ ثورة 30 يونيه وتطور إلي القرار الأمريكي بوقف معظم المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، حيث تأكدت الحاجة لعلاقات دولية متوازنة تملك فيها مصر بدائل وخيارات تلبي احتياجاتها خاصة من التسلح وتضمن استقلال قرارها الوطني علي هذه الخلفية تجيء زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين لمصر لكي يرسيا أساس العلاقة الجديدة بين البلدين والواقع، ورغم اختلاف العهود، إلا أن البلدين يملكان قاعدة من العلاقات للبناء عليها تأسست في الخمسينيات والستينيات وبدت في استجابة الاتحاد السوفيتي السابق لاحتياجات مصر العسكرية - (صفقة الأسلحة التكتيكية) عام 1955، بعد أن خذلتها الولايات المتحدة، والموقف السوفيتي الداعم لمصر ضد العدوان الثلاثي 1956. والمشاركة في بناء السد العالي، بعد أن رفضته أيضا الولايات المتحدة، وإعادة تسليح الجيش المصري بعد نكسة 1967 والذي مكن العسكرية المصرية من شن حرب الاستنزاف وبعد ذلك حرب اكتوبر 1973، غير أن التعاون السوفيتي لم يقتصر علي البعد العسكري وإنما تعداه إلي الارتباط بمشروعات صناعية كبري مثل الحديد والصلب والألومنيوم وعلاقات تجارية بشروط ميسرة.
وعلي الرغم من اختفاء الاتحاد السوفيتي، إلا أن وريثه، روسيا الاتحادية، وعلي الرغم من حقبة الضعف والتراجع خلال التسعينيات، إلا أن مجيء زعيم روسي شاب هو فلاديمير بوتين عام 2000 لكي يعيد بناء روسيا داخليا وبالتوازي العمل علي أن تستعيد موسكو مكانتها ودورها الدولي ومشاركتها في القرارات والقضايا الدولية علي هذه الخلفية يجيء اقبال مصر علي روسيا، واستجابة روسيا واستعدادها لبناء مرحلة جديدة متعددة الأبعاد قد يكون البعد العسكري أبرزها، إلا أنها تتسع إلي التعاون في مجالات اخري: التصنيع، والتجارة، والسياحة، والطاقة، فضلا عن التعاون والتنسيق في القضايا الاقليمية والدولية بقيت نقطتان لابد من الإشارة إليهما في العلاقة المصرية الروسية المتجددة، ونعني بهما تأثير هذه العلاقة علي العلاقات المصرية الأمريكية، فالمتابع لهذه العلاقة بعد أن أفصحت مصر عن توجهها لتعدد خياراتها وبدائلها، بدا الموقف الأمريكي عملية إعادة تقييم لمواقفه من مصر وإعادة النظر في ملف المساعدات الأمريكية، فرأينا زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري لمصر يوم 3 نوفمبر الحالي والتي تحدث خلالها بلغة ومعان مختلفة، لكي يزيل "الضباب" الذي لحق العلاقات بين واشنطن والقاهرة، وتلت ذلك زيارات لوفود من الكونجرس لمناقشة قضية المساعدات الأمريكية أما النقطة الثانية فهي ما كانت الدبلوماسية المصرية حريصة علي توضيحه من أن توجه مصر إلي روسيا لا يعني أن مصر تستبدل حليفا بحليف، وأن مصر ستظل مهتمة بعلاقات إيجابية مع الولايات المتحدة وأن عنوان السياسة الخارجية المصرية هو ضمان استقلال القرار الوطني وامتلاك خيارات وبدائل تدعم هذا القرار.
رابط دائم :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.