أكد المستشار أحمد مكى وزير العدل، أن مصر مؤهلة للحاق بركب العصر وأن ميراثنا الحضارى يترجم فعليا عبر حقائق تاريخية، مضيفا، أن العرب أول من وضعوا نظاما قانونىا يحترم حقوق الإنسان، وذلك بفضل الخليفة عمر بن الخطاب، وهو أول من قرر أن المتهم لا يقيد لكننا علينا التركيز على الأفعال فنحن للأسف شعب أقوال أكثر من أفعال. وأضاف مكى، خلال كلمته فى افتتاح، مؤتمر بداية انعقاد اللجنة القومية للقانون الدولى الإنسانى، أن موقف مصر فيما يتعلق بالتوقيع على اتفاقية روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية سيظل واضحا فمصر تتقدم ولا ترجع إلى الوارء.
وقال مكي: " أدرك جيدا أن هناك صعوبة في الأمر خاصة لعلاقاتنا بالدول العربية، ويمكننا أن نبرم اتفاقيات ثنائية مع السودان كدولة مقر مع جامعة الدول العربية، وكذلك مع دول حوض النيل، ضمانا لعدم تسليم رعايا هذه الدول .
وعرض "مكي": توقيع مصر على اتفاقية روما باعتباره رسالة إلى العالم كله، ولشعبنا على وجه التحديد.
وقال "مكي": إننا سنحترم حقوق الإنسان بشكل كامل، ونقبل الرقابة الدولية في هذا الشأن .
وكشف "مكي" عن مجموعة من مشروعات قوانين جديدة ستكون "على حد وصفه" بداية لمرحلة الأفعال ، ونهاية للأقوال، وهي القوانين المتعلقة بموقف مصر من استعمال الأسلحة، ومدى انضمامها لاتفاقيات بهذا الشأن، مشيرا إلى أن وزارة العدل قد راسلت وزارة الخارجية بالموقف القانوني لها من هذا، مضيفا، أن " العدل" أعددت مشروع قانون لحماية الهلال والصليب الأحمر الدوليين .
وأضاف، "أعددنا مراجعة لقانون العقوبات العام بما يتوافق مع كل الضمانات الدولية، ومشروع قانون لحماية الممتلكات الثقافية، لافتا إلى محاولة "العدل" مراجعة كافة المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، وإشراكها فيما يتعلق بالضمانات الفعلية لحماية حقوق الإنسان .