يبدأ بعد غدًا السبت، فتح باب الترشيح للانتخابات التكميلية لنقابة الصحفيين، لطرح تساؤل مهم حول مستقبل النقيب ممدوح الولي المحسوب على جماعة الإخوان، لاسيما بعد الاتهامات التي طالته بمحاولة قمع حرية الصحافة ترضية للجماعة على حساب أصول المهنة. الصحفيون بدأوا في الحشد للإطاحة ب"الولي"، وهو ما تجلى في طرح عدد من الأسماء التي يمكن دعمها لمواجهته في الانتخابات المقبلة، وهم: ضياء رشوان مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، الذي خاض تجربة انتخابات قوية على منصب النقيب، ضد مكرم محمد أحمد الذي كان مدعومًا من النظام السابق وقتها، ونجح في خوض الإعادة معه.
الشخصية الثانية هي سعد هجرس والذي بدأ شباب الصحفيين فعليا في التحدث إليه بشأن ترشحه على منصب النقيب، أما الشخصية الثالثة فهو الكاتب الصحفي صلاح عيسى.
الصحفيون بدأوا في الحشد لاختيار بديل عن النقيب الحالي، واختيار 6 أعضاء في مجلس النقابة، ودعوا إلى اختيار الشخص المناسب، في تلك المرحلة بدلا من اختطاف النقابة، بحسب قول بعضهم.
وتواجه مهنة الصحافة العديد من التحديات التي يعد أبرزها التحريض ضدهم من جانب جماعات وأحزاب وتيارات الإسلام السياسي، فضلا عن مواد الحريات في الدستور الجديد، التي يراها الصحفيون مقيده لهم، وتهدد بوضعهم خلف قضبان السجون، بالإضافة إلى مشاكل بدل التكنولوجيا والخدمات.