أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في حصيلة محدّثة، ارتفاع عدد الجرحى الفرنسيين جراء الحريق الذي اندلع، يوم الخميس، في منتجع التزلج بمدينة كران مونتانا السويسرية خلال احتفالات رأس السنة، إلى تسعة أشخاص. وكانت الخارجية الفرنسية قد أفادت في وقت سابق بإصابة مواطنين فرنسيين اثنين فقط، قبل أن تؤكد لاحقًا، مساء الخميس، أن تسعة فرنسيين تلقوا العلاج الطبي إثر الحريق، إضافة إلى ثمانية آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. وأوضحت الوزارة أنه لا يمكن في الوقت الراهن استبعاد احتمال وجود مواطنين فرنسيين بين ضحايا الحريق، مشيرة إلى أن عمليات التعرف على الهويات لا تزال جارية بالتنسيق مع السلطات السويسرية. وأكدت فرنسا مجددًا تضامنها الكامل مع الشعب والسلطات السويسرية، وقدّمت خالص التعازي لأسر الضحايا، مشددة على استعدادها لتقديم أي مساعدة لازمة. وأجرى الرئيس الفرنسي اتصالًا بنظيره السويسري، عبّر خلاله عن دعم باريس الكامل لسويسرا في مواجهة هذه المأساة، مؤكّدًا وقوف بلاده إلى جانبها. وبحسب الشرطة السويسرية، أسفر الحريق الذي اندلع في حانة مكتظة داخل منتجع كران مونتانا للتزلج في جبال الألب عن مقتل نحو 40 شخصًا وإصابة ما يقرب من 115 آخرين، معظمهم في حالات خطيرة. وقال قائد شرطة كانتون فاليه، فريدريك جيسلير، خلال مؤتمر صحفي في مدينة سيون، إن الحصيلة لا تزال أولية، فيما وصف الرئيس السويسري جي بارميلان الحادث بأنه من بين أسوأ المآسي التي شهدتها البلاد.