رحب البيت الأبيض بالتصريحات التي أدلى بها وزير النفط السعودي علي النعيمي، في الآونة الأخيرة، والتي فسرها بعض مراقبي السوق على أنها إشارة إلى أنه لا يتعين على الدول المستهلكة استخدام احتياطيات النفط الطارئة لتهدئة أسعار النفط.
وقال النعيمي، في بيان في العاشر من سبتمبر، إن بلاده أكبر مصدر للنفط الخام في العالم قلقة من ارتفاع أسعار النفط، وأنها ستتخذ خطوات لتهدئتها وستلبي أي طلب إضافي من زبائنها.
وأضاف، أن السعودية ستواصل العمل مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ومع أوبك للدفاع عن استقرار سوق النفط.
ودفع ارتفاع أسعار النفط الأمريكي والتي وصلت يوم الجمعة، إلى اعلى مستوى لها منذ الرابع من مايو، متجاوزة 100 دولار للبرميل، بعض مراقبي الصناعة إلى التخمين بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيلجأ إلى احتياطي النفط الاستراتيجي قبل انتخابات الرئاسة المقبلة في نوفمبر.
وأكد البيت الأبيض، أنه يبقي كل الخيارات مطروحة على الطاولة لتهدئة الأسعار، ولكنه أشاد أيضًا بتصريحات النعيمي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، في رسالة عبر البريد الاليكتروني في مطلع الأسبوع، "نرحب بالتزام السعودية المستمر باتخاذ كل الخطوات الضرورية لضمان توفر الإمدادات بالسوق، والمساعدة في تهدئة الأسعار".
وأنتجت السعودية نحو 9.8 مليون برميل نفط يوميًا في يوليو وأغسطس، وهو ما يقل قليلاًَ عن أعلى مستوى سجله إنتاجها منذ عشرات السنين في وقت سابق من العام، والذي بلغ عشرة ملايين برميل يوميًا.
وقالت السعودية إن بإمكانها زيادة الإنتاج بسهولة لأكثر من 12 مليون برميل يوميًا إذا دعت الحاجة لذلك.