طالبت رئيس اتحاد المحامين، الأفرو أسيوي لحقوق الإنسان، الدكتورة عصمت الميرغني، اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، بسرعة إنجاز فحص الطعون المقدمة إليها من المرشحين الرئاسيين أحمد شفيق ومحمد مرسي، والإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي تم تأجيلها، لإيقاف حالة الحرب الإعلامية الدائرة بين الحملتين الرئاسيتين، وذلك من خلال الاستعانة بعدد من القضاة من رؤساء اللجان العامة. وطالبت الميرغني أنصار المرشحين بضبط النفس، ودعتهم لتقبل النتائج التي ستعلنها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية وعدم التشكيك فيها، طالما كانت نزيهة وتعبر عن الواقع والحقيقة، محذرة في الوقت ذاته من توظيف ميادين الثورة في صفقة سياسية، واللعب بورقة الإسلام السياسي التي تمثل وسيلة ضغط خطيرة يمكن أن تمس بالأمن القومي المصري.
وأضافت الميرغني: "لاشك أن الموقف ملتبس، ولا يجب أن نتوقف عند يوم النتيجة؛ لأن هزيمة أي طرف لا تعني الانتقاص من الطرف المهزوم، ولكنها تقع ضمن المسار الديمقراطي الذي يتطلب أن يعود المرشح الخاسر للانتخابات الرئاسية كجندي في صفوف المواطنين، للبدء في عملية إعادة بناء مصر."